المشهد الدرامي في اتحاد كرة القدم.. قابل للتغيير!

كل شيء قابل للتغيير حتى المشهد الدرامي في اتحاد الكرة سوف يتغير وفق معطيات

fiogf49gjkf0d


ما ينتج عنه الاستبيان (التحقيق سابقاً) في وصول نتائج منتخبنا الوطني وإذا كان المجتمعون أرادوا تسمية التحقيق استبيانا فإنه لزاماً عليهم ألا تكون نتائج تحقيقهم سوى كلمات في بلاغ لن تصل يوماً إلى درجة القرار الملزم بإدانة هذا أو تبرئة ذاك ومن كتبوا في الغرف المنعزلة هم من الفنيين والإداريين وبعض أعضاء اتحاد كرة القدم الذي أوصلت تصريحاتهم اتحاد كرة القدم إلى المأزق الإعلامي الذي وصل إليه, ومن يعمل على قراءة استبيان النتائج في اليومين المقبلين, ويرى الحقيقة كاملة من خلال التقاطعات التي يمكن استنتاجها في أي بحث أو تحقيق سوف يرسم لنا ما يمكن لنا مشاهدته من تلك التقاطعات وليس الحقيقة كاملة كما نرغب برؤيتها كاملة, وأنا شخصياً لم أعد متفائلا سوى ببعض التآلف والانسجام الذي يفترض باتحاد كرة القدم أن يصل إليه كي لا تتدهور أحوال كرة القدم في الأندية التي هي رافد المنتخب ومعينة الوحيد وحري بالمؤسسة الرياضية أن تتدخل وبحزم لإيقاف هذا التدهور إن لم يستطع اتحاد الكرة أن يحقق أدنى مقومات الانسجام بين أعضائه أسوة بالأندية غير المتآلفة وغير المنسجمة التي تم حل مجالس إدارتها مؤخراً على مبدأ آخر العلاج الكي.‏


إن اتحاد كرة القدم يتحمل مسؤولية ما حدث مؤخراً والدليل هو تصريحات أكثر من عضو يكيل فيها الاتهامات لزملاء له في الاتحاد نفسه وإذا افترضنا جدلاً أن المكتب التنفيذي يتحمل وحده مسؤولية إبعاد الإيطالي كابريني عن تدريب المنتخب فإن اتحاد الكرة يتحمل مسؤولية عدم التدخل في شؤون أبو شاكر حين لم يرفض كل من المندو وفارس شاهين وعلى حد قول واحد من أعضاء اتحاد الكرة من هم هؤلاء في عالم التدريب لنجعلهم من الأوصياء على تدريب المنتخب الوطني?.‏


وهل يعقل أن ثلاث مباريات قادها أبو شاكر لا يوجد فيها تشكيلة تشابه التشكيلة الأخرى وبرأي عضو اتحاد الكرة فإن عدم الثبات في التشكيلة هو ما زعزع ثقة اللاعبين بأنفسهم وهو ما أظهر كل ذلك التذبذب في مستوياتهم وبرأيه فإن كل ذلك يتحمل مسؤوليته القويض وحده, والجهاز الإداري يتحمل ما تبقى من ثغرات أتينا على ذكرها بدءاً من صور الهويات الشخصية وانتهاء بالمغلف الذي لم يفتح وقد تركه أمين السر وفيه كل الوثائق والنظام ايضا وإذا افترضنا جدلا أن المسؤولية غائبة بسبب سفر كل من رئيس اتحاد الكرة وأمين سره فإن الخلل الإداري يجب أن يسوى لدى أمين السر المساعد كون العقيد تاج الدين فارس مسافراً أيضاً وما أراه أن الأحقاد الدفينة والرغبة في الوصول إلى منصب أمين السر المعترف به من الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه المنصب الأول في اتحاد الكرة هو ما خلق كل تلك البلبلة ولعل الأمر يحل بشكل غير نظامي عن طريق الدعوة إلى احد اجتماعات الأمور المستعجلة الكثيرة وتنتهي كل هذه الزوبعة المقلقة لكرة القدم في بلدنا ولمستقبلها القريب والبعيد.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..