سمير علي-لم يخف حارس تشرين مصطفى شاكوش مشاعره وحزنه العميق
على ناديه والذي دخل من وجهة نظره النفق المظلم ولا يرى بقعة ضوء في نهايته كي يعود النادي كما كان بسبب كثرة الكذابين والمنظرين وأن الأيام أثبتت بأنهم تشارنة بالاسم فقط وهربوا عندما احتاجهم النادي وأعلن عن رغبته علانية في الانتقال من تشرين رغم أن عقده لم ينته بعدما تلقى عرضين مغريين من ناديين لم يكشف عنهما وبزنه ينتظر الإدارة الجديدة كي يطلب منها فسخ عقده بالتراضي لعدم ارتياحه العام وأبدى جاهزيته لدفع مبلغ مادي كبير يصل لمليون ليرة مقابل التنازل عنه لعل وعسى تستطيع الإدارة القادمة حل جزء من مساكلها المادية..! وأعاد الشاكوش سبب اعتذاره عن المشاركة في مباراة الجيش إلى ظروفه الخاصة وعدم مشاركته في مباراة الحرية لقناعة المدرب لإفساح المجال أمام زميله المدنية للحصول على فرصته, وأبدى الشاكوش تشاؤمه من مسيرة فريقة في مسابقة الكأس أمام الاتحاد لأنه غير قادر على المتابعة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها النادي والفريق بعدما نزف الكثير من لاعبيه الأساسيين ولم يعد قادراً على الدفاع عن اسمه وأكبر دليل خسارته أمام الحرية الهابط للدرجة الثانية, وأشار الشاكوش إلى أنه لم يقبض رواتبه منذ أربعة أشهر وما زال له بذمة النادي مائة ألف ليرة من مقدم عقده, ولهذا السبب فإنه مع بقية عناصر الفريق يعيشون على الدين وهذا الأمر أدخل في نفوسهم اليأس والإحباط وبدؤوا يفكرون بالرحيل.