راوحت كرة النضال منذ زمن بعيد في الدرجة الثانية ويعتبر من أساس الدرجة الثانية,
ولم تستطع المنافسة أو الصعود إلى الدرجة الأولى, وذلك لأسباب عديدة أبرزها ضعف الكوادر التي كانت تعمل بكرة القدم وضعف القواعد وعدم اعتماد كوادر متخصصة بالتدريب للصغار.
وقد عانت كرة الرجال في الدوري منذ ذلك بالهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثالثة.. وذلك بسبب قلة الإمكانات المادية وهروب اللاعبين المميزين إلى أندية الدرجة الأولى.
السيد مهند طه رئيس نادي النضال قال لنا: إنه ومنذ سنتين نفضت كرة النضال الغبار عنها.. سخرت كافة الإمكانيات لدعم كرة النادي لأنها واجهة الألعاب.. وقد بنت فريق شاب قوي تنافس واستقطبت بعض اللاعبين من باقي الأندية من دمشق, ومن المحافظات وكان منافس قوي بالعامين الماضيين لفريقي النواعير في موسم 2006-2007 والوثبة في موسم 2007-2008 وأصبح محط أنظار النقاد والصحافة بالمستوى والأداء الذي كان يقدمه, وقد ظلم في السنتين الماضيتين فقد كان عدم صعوده إلى الدرجة الأولى يقف عند حدود خسارة مباراة واحدة ضد المنافس على الصعود في أرضه, وهذا يعود إلى ضعف نظام الدوري الذي لا يعطي فرصة إلى الوصيف ويتوقف مصير النادي على خسارة واحدة.
وقد أصبح نادي النضال في الموسمين الماضيين الرقم الصعب بالدوري فهو لم يخسر على أرضه طيلة الموسمين الماضيين, وأصبح يستقطب أبرز اللاعبين أمثال جمال سو- ينال أباظة- علي حيدر هداف الدوري العام الماضي- نصار بكر وغيرهم.
وكان على رأس الجهاز التدريبي المدرب عساف خليفة ويساعده برهان الحسين ومدرب الحراس بشار بيازيد والإداري ابراهيم الجراح الذين تعبوا كثيراً مع الفريق وأوجه لهم التحية وأتمنى لهم التوفيق,
سيبقى النادي منافس قوي سيحاول الصعود إلى الدرجة الأولى وأن يبني قواعد جيدة تخدمه وتكون رافداً جيداً للنادي.
وأشكر كل من ساهم في بناء كرة القدم بالنادي.
اسماعيل عبد الحي