أحمد عيادة:أما آن الأوان للبت بموضوع المدرب القادم لكرة الفتوة?
هذا السؤال الأكثر إلحاحا على ألسنة الجماهير الزرقاء والتي تطالب الإدارة بسرعة الإجابة عنه بعد انتهاء معمعة دوري المحترفين وتفرق الخيط الأبيض من الأسود..على اعتبارات حجة عدم انتهاء الموسم الكروي قد أنتهت ولم يعد لها وجود فالامتحان الحقيقي أمام الإدارة الأزورية قد بدأ وهو يرتكز لنقطتين:الأولى: تعيين المدرب الجديد للفريق والذي سيكون حكماً أحد ثلاثة أسماء هي الباي أو الخلف هشام أو الشريدة مع تعالي بعض الأصوات من عدة جوانب تطالب بإبقاء المهند والحبش محمود…إذاً لا مانع من دراسة ملفات هؤلاء المدربين أو دعوتهم وبحضور المعنيين والخبراء لكي يوضحوا لنا خطة عملهم ومن ثم انتقاء الأجور.
الثانية: البت بموضوع اللاعبين المنتهية عقودهم خاصة وإن إشاعات رحيلهم قد باتت على لسان كل مشجع أزرق مع العلم بأنهم حتى الآن ينتظرون من يعارضهم من إدارة النادي وهم الذين اعطوا الأولوية لفتوتهم ولكن للصبر حدود كما يقال..مع التذكير بأنهم يشكلون العمود الفقري للتشكيلة الأزورية ورحيلهم إن حدث( لا سمح الله) سيكون جريمة لا تغتفر وذنبها سيبقى عالقاً برقاب الإدارة زمناً طويلاً…
وعلى ذمة من نقل لنا الخبر وهو داخل البيت الأزرق نفسه فقد أكد لنا أن بعض أعضاء الإدارة بدؤوا بسحب أموالهم التي سبق أن أقرضوها للنادي فأحدهم لم يعد له سوى 180 ألف وآخر 60 ألف فهل إن صدق هذا الخبر هل بنية هؤلاء الرحيل لتسقط بذلك نظرية(حب الفتوة) وربما يكون هذا عنوانا لمسلسل جديد سيكون إنتاجه حصرياً لصالح إدارة الأحلام الأزورية وقد بدأ عرضه منذ صباح هذا اليوم في الرشدية المقر الرسمي لنادي الفتوة.
وبمعلومة أخرى لا نعرف مدى صحتها ولكننا نوعدكم بأننا سنبحث عنها لمعرفة مدى حقيقتها والمعلومة تقول أن هنالك بعض التبرعات ونحن كنا شاهدين على اثنين منها وهي من شركة مات ستار وأخرى لبعض تجار سوق الهال ومنهم ناصر البشر لم تسجل لهم هذا الموسم على قيود الأزوري وما دمنا غير متأكدين من هذه المعلومة فإننا نطالب بإجابة شافية ووافية من محاسب النادي العتيق جاسم كنيص حتى لا نظلم أحداً.
في حين أن رابطة المشجعين قد أعلنت اعتذارها وبلسان رئيسها الأستاذ وليد عبود متهمة الإدارة بأمور كثيرة علماً أن هذه الرابطة قد أغرقتنا بوعود كثيرة بالعمل لرفع اسم الفتوة ذهبت كلها أدراج الرياح وحتى لا نظلمهم فقد اتصل بنا بحضور الرابطة أحمد مشعان مؤكداً بأن رابطته قامت ومن جيبه الخاص بشراء 25 كرة موقعة من لاعبي شباب الفتوة ستهدى يوم 10 من هذا الشهر للفعاليات الاقتصادية التي ساعدت الشبان بحصولهم على بطولة الدوري ضمن حفل فني بمقر النادي لكن وللأمانة لا زال الجميع يستذكر بالخير رابطتي المحامي وعضو مجلس الشعب محمد فتيح والمستشار بديع هزاع والتي كانت تقوم بنشاط كبير وجهود حثيثة وكانت أفضل رابطتين مرت على الفتوة لأنها عملت لمصلحة النادي وليس لمصلحة أشخاص?
وقبل أن نختم لا بد أن نشير لثلاثة أمور:
الأول: اللقاء الذي أجراه زميلنا بحلب محمد أبو غالون مع رئيس نادي الاتحاد المهندس الخلوق باسل حموي والذي ذكر بأن تكلفة فريق الكرة الأهلاوي وصلت ل¯ 39 مليون بالوقت الذي كانت فيه تكلفة الفتوة بأكمله 12 مليون فقط وتكلفة فرق كرة رجال النادي لا تزيد عن 7,5 مليون ورغم ذلك فقد احتل الفريق المركز السادس وهذا الأمر يشكر عليه كل من عمل لخدمة ومصلحة الأزوري الديري.
الثاني: توجيه بطاقتي شكر لمدربي كرة الفتوة أولها للنجم السابق مهند السالم وثانيهما للمدرب محمد شريدة السالم الذي تكفل بقيادة الفريق بمراحل الدوري الأخيرة وأهم ما في الأمر شراكة لعدد من النجوم الشباب مثل محمد كنيص ومحمد السومة وسليمان سليمان ومحمد الأحمد / سماك/ والذين أثبتوا علو كعبهم, أما محمد شريدة ذاك المدرب الأسمر الذي نحت بالصخر لكي يجهز هؤلاء النجوم كما جهز معظم لاعبي النادي الحاليين.
مع الإشارة للعتب الذي وصلنا من عملاق مرمى الفتوة الفاتح وعتبه على التحكيم الذي ظلمه بمباراته مع النواعير وإخراجه بالكارت الأحمر رغم أنه لم يعمل أي شيء سوى حديثه مع الحكم بصفته كابتن الفريق..
الثالث: وهو الطفل تركي نضال الفندي وهو الذي أصبح أصغر عضو مكتب لنادي الفتوة ولا يزيد عمره عن (8) سنوات وهذا ما يؤكد عمق العلاقة بين آل الفندي والفتوة مع أننا سألنا تركي عن الفتوة فقال وبالحرف الواحد:عمو لماذا يحدث كل سنة مشاكل بالفتوة وفهمكم كفاية..
ومع نهاية هذا الموسم نقول للجماهير الزرقاء كل عام وأنتم بخير وننصح الإدارة بالذهاب للسينما ومتابعة فيلم(لحن الوداع) والتقريشة علينا…