محمد أبو غالون-ليس غريباً أن يدخل التحكيم الأنثوي ملاعبنا الكروية المحلية
وبدون استئذان دخلت » جاندا دوكو« مجال التحكيم بجرأة وثقة كبيرة وأنتسبت إلى التحكيم الموسم الفائت بعد أتباعها للدورة التدريبية الأخيرة وسط زحمة حكامنا المحليين وأثبتت مكانتها وسط /30/ دارساً ومن ثم دخولها هذه المغامرة بعد تكليفها لأحدى مباريات الاتحاد الودية ونالت الثقة والإشادة من بعض كوادرنا التحكيمية الدولية لجرأتها بدخول هذا المجال وأكدت » جاندا« بأن هذا الأمر بالطبع ليس بالأمر السهل كما يتوقعه البعض وقد واجهتني بعض الصعوبات في بادىء الأمر ولكن بعد ذلك شعرت بأن كل شيء طبيعي ولعل تشجيع الأهل وبعض خبراء التحكيم وفي مقدمتهم السادة معن كيالي وأسعد عرياني ومعن مقصود أعطاني الثقة بنفسي. وأضافت أول حكم من الجنس الأنثوي في ملاعبنا المحلية أو ربما العربية. بأن مهنة التحكيم هي أمانة يحملها الحكم في رقبته. علماً أنني كنت أحدى أبطال العاب القوى في نادي الاتحاد بالأضافة أنني مارست رياضة الكاراتيه وكرة الطائرة ولم أتوقع أن أقوم بقيادة مباراة بكرة القدم للرجال. وحالياً أتمنى الوصول لقيادة المباريات الكبيرة والحصول على الشارة الدولية.