شعبان حطين بين البقاء والرحيل

سمير علي-أبدى حارس حطين علي شعبان عتبه الكبير على إدارة ناديه لعدم اهتمامها الكافي

fiogf49gjkf0d


بالإصابة التي تعرض لها في ركبته خلال مباراة فريقه مع المجد بالدوري وأبعدته خمسين يوماً عن الفريق لأنها لم تدفع سوى عشرة آلاف ليرة من تكاليف العملية الجراحية التي أجراها بالإضافة إلى عدم قبضه راتب آخر شهر وأضاف بأنه سيكون جاهزاً للعب ضد فريق جبلة ضمن مسابقة الكأس في دور الربع النهائي ولم يخف الشعبان نيته في مغادرة نادي حطين قبل انتهاء عقده والذي يمتد لنهاية الموسم الكروي القادم وذلك بعد الحصول على موافقة إدارة النادي بالتراضي بعدما تلقى عدة عروض من أندية وأشار إلى أن بقاءه في نادي حطين مرهون بدفع الجزء الأول من مستحقاته والبالغة 160 ألف ليرة في الأول من الشهر القادم واعتبر حارس حطين بأن سبب تفكيره بمغادرة البيت الأزرق يعود إلى الأوضاع السيئة التي يعيشها وعدم قدرة الإدارة على دفع مستحقات اللاعبين وأكد الشعبان بأن تجربته في نادي حطين هطا الموسم كانت سيئة في بدايتها لكنه سرعان ما استعاد ثقته بنفسه وعاد إلى مستواه الطبيعي وساهم في صنع الانتصارات التي حققها الفريق, وأشار علي إلى أن حارسي حطين مصطفى سيد أحمد ومحمود اليوسف هم أخوته وتربطه معهم علاقة طيبة وفي ختام حديثه تمنى الشعبان تشكيل إدارة جديدة لنادي حطين قادرة على لم الشمل الحطيني من أجل أن يستعيد النادي موقعه الطبيعي بين طليعة الأندية السورية.‏

المزيد..