في السابع من آب سنة 2005 تقابل الناديان اللندنيان تشلسي وآرسنال لحمل كأس الدرع الخيرية السنوية، ولأن ملعب ويمبلي كان في طور التجديد فقد أقيمت المباراة على ملعب الألفية في العاصمة الويلزية كارديف.
أطلق صافرة البداية الحكم الصاعد وقتها هاوارد ويب الذي توقع له المتابعون مستقبلاً باهراً ولم يكذب حدسهم بدليل أن صار رجل المهمات الصعبة في اليريمر ليغ وقاد نهائي المونديال بين إسبانيا وهولندا.
|
|
تلك المباراة كانت محكاً حقيقياً للمدرب فينغر للوقوف على جاهزية فريقه بعد رحيل الفرنسي فييرا إلى جوفنتوس الإيطالي قبل أيام، وفرصة مواتية للمدرب البرتغالي مورينيو للزج ببعض الوافدين.
صحيح أن تشلسي كان بطلاً للدوري لكنه كان يعاني عقدة لا زمته عدة سنوات عندما يواجه النادي الأكبر في لندن آرسنال وفي موسم 2004/2005 الذي حقق فيه البلوز لقب الدوري للمرة الأولى بعد خمسين عاماً تعادل الناديان ذهاباً وإياباً.
المباراة عرفت أفضلية واضحة لتشيلسي منذ البداية التي شهدت هدفاً أزرق في الدقيقة الثامنة بتوقيع العاجي دروغبا بكرة رأسية ثم عاد دروغبا وسجل أيضاً في الدقيقة الثامنة من الشوط الثاني إثر مجهود فردي خلاق.
رد المدفعجية اقتصرعلى هدف الإسباني اليافع حينها سيسك فابريغاس الذي ترعرع لاحقاً في كتيبة آرسنال وبات أهم عناصر المدرب الفرنسي فينغر الساعي بكل السبل للإبقاء عليه في جدران ملعب الإمارات ومقاومة إغراءات النادي الكاتالوني الذي يرفع سعره تدريجياً، حيث مازال مستقبل أهم لاعبي آرسنال حالياً مجهولاً ومن المتوقع ذهابه إلى البرشا.
مباراة الدرع الخيرية كانت مناسبة خاصة ليسجل تشيلسي انتصاره الأول على آرسنال في الألفية الثالثة وليتسلح معنوياً لبدء الموسم الكروي 2005/2006 كما شهدت المشاركة الأولى للاعب آرسنال الجديد البيلاروسي الكسندر هليب في الشوط الثاني.
