متابعة – مهند الحسني: بعيداً عن الظروف الخاصة التي تمر بها الرياضة السورية وحتى لا نتهم بأننا لا نقرأ واقعنا الرياضي الحالي
وحتى لا يبادر البعض لاتهامنا بأننا نرى مكامن الخطأ في مكان واحد فقط .
أسئلة مهمة
فأن السؤال الكبير المطروح الآن على سلة الوحدة هو ما الذي قدمه مشرف اللعبة لناديه منذ توليه لدفة الأمور وهل استطاع إخراج الزير من البير ،وهل تمكن من تأمين الحد الأدنى لمتطلبات اللعبة ،ولماذا وقف متفرجاً على فقدانه لمراكز القوة في فريقه واحداً تلو الأخر ،وأي إدارة يدير بها عمله الرياضي وهو لا يستطيع حل مشكلة
|
|
شريف الشريف التي تحمل في ظاهرها أسباب خاصة وفي مضمونها أسباب معروفة لكافة العاملين في كرة السلة بنادي الوحدة ولماذا لا تتراكم الديون لصالح لاعبي كرة القدم بينما لم يقبض لاعبو فريق كرة السلة منذ ثمانية أشهر سوى بعض الدفعات التي لا تسمن ولا تفي بالحاجة ،وهل استطاع مشرف كرة القدم بالنادي أن يؤمن حقوق لاعبيه فيما فشل مشرف كرة السلة في ذلك ولماذا غاب مشرف اللعبة عن حضور مباريات فريقه وهو بأمس الحاجة لمن يقف إلى جانب مدربه وإداريه وكيف يستوي أن يدخل الفريق في سبات حقيقي طويل ويبدأ متأخراً جداً في مرحلة الاستعداد ،ولماذا جرت المنح الجامعية الخاصة لتخم فريق السيدات فيما لم تضف أي لاعب مهم على مستوى الرجال ، لا بل على العكس يكاد أن يكون الحاصلون على المنح غير موجودين على خارطة الفريق فيما تمكن فريق السيدات من الحصول على الدوري والكأس بفضل استثماره الجيد للمنح الجامعية .
جعجعة بلا طحين
وثم أين نظريات والأفكار النيرة ونحن نرى كرة السلة تندثر على مستوى القاعدة والهرم وعندما وصل فريق أشبال النادي إلى المراحل النهائية لبطولة الدوري شاهدنا نصف مجلس الإدارة يحضر المباريات فيما غاب الجميع عن مباريات فريق الرجال ،هل هو حب الظهور أم إعلان الإفلاس أم مشكلة سلة الوحدة كمشكلة الرياضة السورية جعجعة بلا طحين .
