يوما بعد يوما تزداد الشائعات في الشارع اللاذقاني بخصوص تشكيل ادارتي حطين وتشرين
ومن سيترأس كل إدارة ومن خلال متابعتنا للأسماء التي يتم تداولها من قبل مفاصل وجمهور الناديين فأن الصراع على مايبدو سيكون كبيرا في نادي حطين على رئاسة النادي بعد دخول المهندس منذر درويش رئيس النادي الأسبق على الخط وذلك بناء على رغبة القسم المعارض لرئيس النادي السابق سليم سبع الليل والذي شعر بأن قرار الحل لم يكن منصفاً بحقه وحق إدارته, وعلمنا بأن الدرويش مازال يتريث في اتخاذ قراره وأن سبع الليل سيبقى متمسكاً بحقه.
بالمقابل فأن الصراع في نادي تشرين بات شبه محسوم لمصلحة رئيس النادي الأسبق المحمامي أسامة عبد الله الذي أبدى رغبته بالعمل فيما حظوظ الكابتن عبد القادر كردغلي متبدو ضعيفة بسبب الشروط التي وضعها للعودة الى رئاسة النادي والتي تنص على وضع تشكيلة الإدارة من قبله واعتبر احد المطلعين على خفايا الأمور بأن قيادة الفرع ليست ضد عودة الكردغلي وكنها ليست مع شروطه كاملة والتي من الممكن مناقشتها والوصول الى حلول وسط ترضيه وترضي بقية الراغبين بالعمل في النادي.