تكاد الرياضة السورية الأنثوية أن يخبو بريقها وتصبح في أحاديث الذكريات
نتيجة ما نسمعه ونراه من إهمال لهذا النوع المهم من الرياضة ولأننا مقتنعون تماماً بأن هناك بطلات يجب أن يأخذن نصيبهن من الرعاية والدعم من المؤسسة الرياضية زمن الأندية التي ينتمين إليها, فإن ما تتلقاه الرياضة الأنثوية من دعم مادي أو معنوي لا يكاد يكفي كفاف استمراريتها ووصول بطلاتنا (خاصة في الرياضة الفردية) إلى مصاف الإقليمية أو العالمية رغم أن بعضهن شارفن على ذلك منذ مدة ليست بالقريبة, واستمرارية اللاعبات مرتبط بدعم أهلهن في الكثير من الأحوال وأزواجهن بعد أن يصبحن سيدات, وكان بالإمكان استمرارهن بالرياضة لو أن الأندية قامت بالدعم اللازم ومن تستمر نجدها تنتمي إلى عائلة رياضية يكون عمود بيتها الأساسي هو الأب أو الزوج في بعض الأحيان ولكي لا تظل الرياضة الأنثوية تستند إلى جدار العائلية في معظم الأحيان وإلى دعم الآباء في استمرار بناتهم رياضياً فإن قراراً جريئاً من المؤسسة الرياضية يجب أن يوفر للاعبات حياة لائقة وكريمة واحترافاً براتب مجز وخاصة للاعبات الألعاب الجماعية اللواتي يقفن على أطلال ألعابهن وفي أندية كانت تتميز ببعض الألعاب وإذا أردنا الوقوف على بعضها فإن الحديث سوف يطول كثيراً.
اسماعيل عبد الحي