لا يمكن لأي متابع رياضي أن يغمض عينيه عما يحصل في أندية الساحل
كما أننا وبحكم قربنا من هذه الأندية ومعرفتنا بخفاياها لابد لنا أن نسلط الأضواء على هذا الواقع ودق ناقوس الخطر قبل أن تتدهور الأوضاع فيها وتصل إلى نقطة اللاعودة.
نادي تشرين لا بد من الإشارة لواقعه والتذكير بالتركة والميراث الثقيل الذي خلفته الإدارة السابقة من ديون متراكمة وإهمال كامل للاعبين الذين يغادرون السرب التشريني الواحد تلو الآخر..
إن الإدارة الجديدة لهذا النادي يجب أن تدرك حجم المعاناة الكبيرة وتضع جل اهتمامها في البحث عن الحلول لجميع الإشكالات المستعصية فيه ونقصد هنا على وجه التحديد المشكلة المالية المزمنة والتي لم تعد تنفع معها محاولات الاستجداء وطلب الإحسان من أصحاب الجيوب المنتفخة وبعض الفعاليات الاقتصادية في المحافظة بل يجب التركيز على موضوع الاستثمار الصحيح وعقود الرعاية التي تؤمن دخلاً معقولاً يكفي للانفاق على ألعاب النادي… أسلوب العمل يجب أن يتغير وطريقة التفكير يجب أن تختلف لأن التحديات كثيرة ومقومات الفشل موجودة وهي أكثر بكثير من مقومات النجاح إلا إذا امتلكت الإدارة الجديدة الإرادة الجادة واستطاعت تأمين دخل وريع ثابتين وعندها ستتجه أمور النادي نحو التحسن.
مفيد سليمان