الكرامة جمع المجد من طرفيه وحمل لقب الكأس للسنة الثانية على التوالي

كتب – غانم محمد-يستحق فريق الكرامة أن نرفع القبعات احتراماً له لأنه وفي أصعب موسم

fiogf49gjkf0d


يعيشه نتيجة بعض الإشكاليات الإدارية التي حصلت ونتيجة بعض الشوشرة الإعلامية عليه وعلى مدربه محمد قويض وخاصة أثناء تواجده مع المنتخب الوطني إلا أن الكبير يبقى زعيماً وهذا هو حال فريق الكرامة الذي وقّع عقد احتكار مع الألقاب واكتفى الآخرون بالوصافة إن كان في مسابقة الدوري أو في مسابقة الكأس وهذه المرحلة من الإنجازات كان لها رجالها وفي مقدمتهم المدرب محمد قويض الذي عرف كيف يوظّف إمكانيات لاعبيه ويحقق من خلالهم ثلاثة ألقاب متتالية على صعيد مسابقة الدوري ولقبين متتاليين على صعيد مسابقة الكأس ووصافة دوري أبطال آسيا والوصول إلى ربع نهائي أندية آسيا للسنة الثالثة على التوالي وهذا إنجاز لم يسبقه إليه أي فريق سوري آخر إلا إذا ذكرنا فريق الجيش ووصافته العربية في خمس مناسبات لكن تفرّد الكرامة هو في إنجازاته الآسيوية وعلى يد مدرب وحيد وكم نتمنى أن نذكر بقية الفرق بمثل هذه الإنجازات!‏


في السياق ذاته لامني بعض أصدقائي الكرماويين على ما كتبته في بساطي الأحمدي في جريدة (الرياضية) يوم الأربعاء الماضي واعتقدوا أنني تمنيتُ فوز فريق الاتحاد على الكرامة في النهائي والحقيقة غير ذلك, فقد تحدثت بالمطلق وتعليقاً على حالة حدثت قبل تأهل الكرامة للنهائي وهي هيجان جمهور حطين والرغبة الموجودة لدي فعلاً بعودة الاتحاد إلى عراقته وإنجازاته ليشكل مع الكرامة ثنائي الواجهة الآسيوية التي لا تناقض فيها كما حصل في النسخ الثلاث الماضية حيث يخرج الاتحاد من الدور الأول وقلت في مقالتي المذكورة إن عودة الاتحاد كما ظهور المجد والطليعة هو في صالح الكرامة قبل غيره والأهم من ذلك أنه في مصلحة الكرة السورية.‏

المزيد..