حيان الشيخ سعيد-الثانية والنصف من فجر الثلاثاء الماضي انتهت العملية الانتخابية
لاختيار إدارة جديدة للكرامة وأثمرت الانتخابات عن ولادة إدارة رياضية جديدة خالية من الداعمين الذين اعتبروا أنفسهم أوصياء وأصحاب قرار على من تعب وضحّى طوال حياته في سبيل النادي واستفاد الكرماويون من تجربة الوثبة, فبحضور القدامى والمؤسسين وبإشراف أعضاء المكتب التنفيذي عبد الفتاح الأمير ومعتصم غوتوق ومنذر طباع تمت الانتخابات واستمرت ثماني ساعات ونصف وشهدت حضوراً كبيراً قدر بحوالي (1000) ومن حقّ لهم الاقتراع (478) على منصب الرئاسة وتم تثبيت (3) طلبات ترشيح (محمد حربا, فارس شاهين, عمر صالح آغا) وانسحب نبيل السباعي من الرئاسة إلى العضوية وأثناء الانتخاب حصلت مشادة كلامية بين الداعم فهر كالو وعضو فرع حمص سابقاً خالد مشرف الذي طالب لجنة الانتخاب بإخراجه من الصالة بسبب شتم القيادة الرياضية بحمص ومن يدخل مقرها حسب رواية المشرف إضافة إلى أن الكالو ليس عضواً أصيلاً ولا يسمح له بالحضور وكادت المشادة أن تفسد جو الانتخاب لكن تدخل العقلاء حال دون ذلك وبفرز الأصوات نال الحربا (241) صوتاً مقابل (235) لفارس شاهين ونال عمر صالح آغا صوتين فقط أما انتخابات عضوية الإدارة التي تقدم لها (31) مرشحاً فقد حصد مدرب منتخب الشباب محمد جمعة (171) صوتاً تلاه مدرب شباب الكرامة أسامة يبرودي (130) نبيل السباعي (88) عبد السلام عبارة (86) صلاح مغربي (86) ميساء مبارك (80) وبذلك تكون الإدارة السابقة معظمها من عناصر كرة القدم.
الانتخابات انتهت ونجح من نجح ولكن لماذا أصر المكتب التنفيذي على تخفيض عدد الإدارة إلى (7) بدلاً من (9) وهل الكرامة ناد صغير وليس بحاجة إلى كوادر إدارية وهل القيادة الرياضية حجزت المقعدين الآخرين لعضوين يأتيان بالمقاس حسب الوعد كما يشاع?