> البعض قال إني هربت, والبعض الآخر قال: حسناً فعلت,وذهب قسم ثالث إلى أنني احترت فبعدتُ.. والحقيقة
أنّ التعب نال منّا جميعاً بعد رحلة عمل شاقة جداً مع الدوري والمنتخب فكانت الاستراحة واجبة بل ومطلوبة وهذا ما كان ومع هذا لحق بنا الهمّ الكروي إلى إجازتنا فسرق منها الكثير من هدوئها وهذه ضريبة عملنا الإعلامي.
> من لجنة تحقيق عليها الإحاطة بكل مواطن الخلل في مشهدنا الكروي إلى لجنة هدفها تقييم واقع منتخباتنا الوطنية بشكل عام ليتأكد للجميع أن الهدف من هذا القرار هو تهدئة الشارع الكروي وليس استنهاض الحقيقة, هذه الحقيقة التي تبدو عارية للجميع ولكن لا أحد يريد الالتفات إليها لأن منظرها قبيح على ما يبدو!
> سجل علينا الكثيرون تحفظنا وتريثنا فيما يخص تقييم فترة عمل المدرب محمد قويض مع المنتخب ولمن سجل علينا ذلك نقول: مازلنا متريثين ومازلنا منتظرين إلى أن يقضي الله أمراً أعتقده مقضياً.
> الدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم وعلى الرغم من كل الملاحظات التي سجلت عليه في الفترة السابقة والتي اكتفى في مراحل كثيرة منها بدور المتفرج يبقى ذلك الهرم الكروي الذي نكنّ له كل احترام وتقدير لكن أزعجني ما قاله في برنامج ملاعب الغد مساء الاثنين الماضي حين حمّل جمهور دمشق مسؤولية خروجنا من تصفيات كأس العالم كاملة وأسأله: لو أننا تأهلنا للدور التالي أو إلى نهائيات كأس العالم هل كنتَ ستقول إن الجمهور وحده هو الذي أوصل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم?
> السيد هشام الشمعة المحترم: إن كان احترامنا لجميع الآراء التي تصلنا سيجعل منّا دريئة لكلام مرفوض صدر عنك بحقّ زميلنا مهند الحسني فهذا الأمر أصبح في مرمانا وأصبح من حقّنا تصويبه بعد أن نشرنا لك ردّك في هذا العدد!
> لا يظهر العجاج والغبار إلا في المناطق الصحراوية والعجاج القادم من أوساط نادي الكرامة هل يدلّ على أن النادي دخل مرحلة التصحّر? أقول هذا الكلام لبعض الصغار في نادي الكرامة الذين بدؤوا يغمزون من قناة بعض الإعلاميين ومنهم كاتب هذه الزاوية ومراسل الموقف الرياضي في حمص وبكل هدوء أقول لهم: من له شيء عندنا فليأتِ ويأخذه ودورنا الرقابي لن نتخلّى عنه وعندما نخطئ نمتلك جرأة تصحيح الخطأ وعندما ترتدي الأمور اللون الوردي نقف في أول المباركين والمهنئين والداعمين وعندما يحضر الخطأ فلن يسبقنا أحد بالإشارة له وأن يزعل منا شخص أو شخصان فذلك أهون علينا من أن نخون رسالتنا واللبيب من الإشارة يفهم ولكل من يزرع في جفن الماضي إشاعات مغرضة نقول: اسألوا (أبو شاكر) هل شربتُ مع المنتخب ولو فنجان قهوة طيلة فترة تواجدي بالقرب من المنتخب?
> الصديق الدكتور نادر نكدلي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: وصلني ردك على ما كتبه مراسلنا في حمص وما اعتدت أن أمنع رداً عن النشر ولكن ليس بهذه اللغة وليس بهذه الاتهامات وبما أنك تطلب من مراسلنا أن يقول لك من لا يريدك في نادي الوثبة أطلب منك أن تردّ على ما كتب فقط دون أن تضع نفسك (مفتياً) وتقيّم زميلنا حيان الشيخ سعيد وثقتنا فيك كبيرة يا (أبو عبدو)!
> نبقى في حمص, فقد حزنت كثيراً لما آلت إليه الأوضاع في نادي الكرامة (ويجب التفريق هنا بين موقفي من نادي الكرامة كمؤسسة وبين بعض الأشخاص الموجودين في هذه المؤسسة إذ ليس من المعقول أن يتحدث من ليس له بالقصر من مبارح العصر بما تحدّث به بحقّ مراسلنا في حمص) وقد قلتُ للكرماويين سابقاً: هناك من يقود النادي إلى هذه النهاية وفي هذا التوقيت بالذات لكن يبدو أن الوعود العاجلة التي كانت تصل للبعض في إدارة الكرامة اصطدمت بالواقع الذي يراقبه أكثر من صيّاد ليلقي صنارته في مياهه العكرة فكان قرار الاتحاد الرياضي على مبدأ (مكره أخالك لا بطل)!
> وصلني نهاية الأسبوع الماضي أنّ السيد وليد مهيدي انتظر مني أن أحضر إلى اتحاد كرة القدم لأدلي بشهادتي فيما يخص المنتخب الوطني مع أن الاتفاق بيننا هو أن يتصل بي يوم الأحد لنجد طريقة أوصل فيها تقريري له ولكنه لم يفعل ومع هذا فقد قلت بيني وبين نفسي: الحمد لله أن تقريري لم يصل لهم لأني وضعتهم بصفتهم أعضاء في اتحاد كرة القدم في مقدمة المتهمين بضياع حلمنا المونديالي.
> منذ حوالي شهر تقريباً لم أفتح بريدي الالكتروني وفوجئت بكمّ الرسائل الكبير المتراكم ولفتت نظري رسالة من الصديق عبد الباسط دروبي من حمص يصحح فيها الاحتمالات التي نشرت بالموقف الرياضي قبل مباراتنا مع إيران وفيها إشارة إلى نظام التصفيات وأنه يعتمد على فارق الأهداف وكان علي أن أوصل ذلك إلى مدرب المنتخب ولكن سبق السيف العزل والأغرب من هذا كله أن تصفيات كأس العالم الفائتة كانت تعتمد المواجهات المباشرة وليس كما قال أعضاء اتحاد الكرة بأن نظام التصفيات ثابت لا يتغيّر!
> أخطأنا كثيراً في تعاطينا مع مشاركة منتخبنا في تصفيات كأس العالم.. اندفعنا كثيراً .. تخلّينا عن تركيزنا في مرات كثيرة.. أخذنا ما كنا نسمعه من إدارة المنتخب وأعضاء اتحاد كرة القدم بكامل الثقة والنتيجة أننا تورطنا بأخطاء كثيرة نستحق عليها المساءلة وتوجب علينا الاعتذار من الجمهور الرياضي.
> بعد أن تحدّثنا كثيراً عن أخطاء المرحلة الكروية الماضية ألا يجب علينا أن نبدأ الحديث عمّا يجب فعله في المرحلة القادمة حتى لا يضيع تعب السنين سدى?
> إن كان لا بد من مختصر مفيد بعد ذلك المشهد المتناقض وبشكل شفاف وموضوعي فإن الخطأ كان قاسماً مشتركاً بين الجميع ولا أحد يستطيع أن يضع نفسه جانباً والحل مسؤولية الجميع أيضاً.