أحمد عيادة- بليلة ما فيها ضو قمر.. وعندما كان البعض من أعضاء إدارة الفتوة يتكلمون عن خططهم وطموحاتهم المستقبلية
ويصرون على بقائهم في مناصبهم أصدر فرع رياضة الدير قراره التاريخي بحل مجلس إدارتي الفتوة واليقظة وتكليف لجنة لتسيير الأمور بكلا الناديين فمساء الأحد الماضي صدر القرار وبينما كان بعض أعضاء إدارة الفتوة يستعدون للنزول لمقر النادي لحضور الاجتماع الاعتيادي تفاجأوا بأنه ليس هناك اجتماع ولا هم يحزنون لأن إدارتهم قد طارت وقد سمعنا أن أحدهم قد خرج غاضباً وصادف خروجه دخول رئيس فرع رياضة الدير فقال له: لماذا قمت بحل إدارتنا ? على الحل يعطيك العافية..
جماهيرياً فقد كان هناك ارتياح تام لهذه الخطوة والتي اعتبرها البعض مقدمة ضرورية لإصلاح الخلل الإداري الذي تعاني منه أندية الدير ومدخلاً مهماً نحو عودة الخبرات والكفاءات والداعمين.
الموقف الرياضي والتي كانت على علم بصدور هذا القرارمنذ مساء الجمعة قبل الماضية عبر اتصالنا المطول برئىس فرع رياضة الدير والذي أسر لنا بأن فرعه يسير وخلال أيام لحل إدارتي أكبر أندية الدير لكنه أكد لنا بأن ما تحدث به تحت عبارة ممنوع النشر وبعد صدور القرار قمنا ومع منتصف ليل الأحد بالاتصال بمسؤول التنظيم بفرع رياضة الدير السيد عبد الستار ديواني وسألناه عن أسباب حل إدارتي الناديين فقال: بالنسبة لإدارة الفتوة فهم قدموا خلال المرحلة الماضية ماعندهم وكانت أمورهم جيدة ولكن عندما اجتمعنا معهم قبل فترة وسألناهم عن تحضيراتهم للمرحلة القادمة وجدنا أنه ليس لديهم القدرة على المتابعة /ماليا وإداريا/ ونحن نتوجه لهم بالشكر الكبير على ماقدموه.. وقد شكلنا لجنة لتسيير الأمور تألفت من: عبد الستار ديواني رئيساً, وعضوية- سامر جراد- محمد الأحمد- عطية العطية- طارق الغضب- صالح العاني- عماد عطا الله.
أما بالنسبة لإدارة أخضر الدير /الكلام للديواني/ فقد وجدنا أنها إدارة غير متابعة للعمل بشكل كامل وهناك غياب متكرر لعدد من أعضائها إضافة لقلة اجتماعاتها وعدم انسجامها وقمنا بتشكيل لجنة لتسيير الأمور مؤلفة من: كاسر دخيل رئىساً, وعضوية: شهناز المحمد- عامر عطية- ثائر حويج- سمير عبد الغني- عصام مشرف.
وقد سألنا الديواني عن المؤتمر الانتخابي للناديين فقال: نحن حالياً بصدد مهام معينة وعلى ضوئها سنقرر إما اللجوء للمؤتمر الانتخابي أو العمل لدعم هذه اللجان وتثبيتها رغم أن النظام الداخلي يقر بالمؤتمر إلا أن مصلحة البلد ومصلحة الناديين تقتضي العمل لتقريب وجهات النظر واللجوء للتشكيل التوافقي ونحن نطلب من الجميع التعاون لما فيه مصلحة أنديتنا.
لكن وحسب مصادرنا المقربة علمنا أن التوافق الذي ينشده فرع رياضة الدير مع الفتوة لن يتم لذلك نقول أن الجمعية العمومية ستكون الفيصل أما مع الجار الأخضر فإن نسبة نجاح التوافق مؤكدة مئة بالمئة من ناحية ثانية فقد شهد مطعم (ليلتي) المجاور للفتوة اجتماعاً أزرقاً وهاماً رغم غياب عضوين مؤثرين فيه هما الدكتور محمد حراوي وهاني الساعي بسبب السفر والظروف الخاصة لكن هذا الاجتماع الذي حضره عطية العطية والدكتور رفعت كبيسي وأمين موصللي أجل لاجتماع آخر سيجري اليوم أو غداً وبحضور الحراوي والسامعي وهو لدراسة الوضع القادم ووضع التصورات للعمل بين الأعضاء المرشحين للدخول للإدارة الزرقاء وقد علمنا أن الأمور تسير نحو اعتماد قسم كبير من هذه الأسماء التي ذكرناها رغم أن البعض لم يعط بعد موافقته النهائية /الساعي والكبيسي/ وعلمنا أنه ومع هذه الأسماء سيدخل الغضب طارق والعاني وعماد عطا الله سيتم حسمها خلال العشرة أيام القادمة.
وآخر الكلام نحن مع مصلحة أنديتنا ونقف بالتأكيد مع من يعمل لهذه المصلحة ويقدم دون مقابل وإذا كان البعض قد أخذ علينا موقفنا من الإدارة الزرقاء السابقة فنحن نقول له وللإدارة: مشكورة جهودكم على ماقدمتموه ومشكورة جهود كل من يعمل لخدمة هذا النادي العريق ونحن لم ننتقد أحداً منكم بصفة شخصية وإنما بصفة عامة وبصفة العمل الرياضي ونحن نعرف بأن بعض الأعضاء عمل وتعب لكنكم ذهبتم بمعية البعض الباقي من هؤلاء الأعضاء المنظرين وبالتأكيد الفرع قدر عملكم لذلك تواجد ثلاثة من الإدارة للجنة التسيير وثقوا بأننا سنبقى أصدقاء لكم بعيداً عن الرياضة وهذا الكلام ينطبق أىضاً على الإدارة القادمة التي سنقف معها بالتأكيد إن عملت بشكل صحيح وثقوا بأننا لن نربت على كتفها إن قصرت /وواجهونا بهذا الكلام/ وعلى العموم شكراً لكل من قدم وعمل.. وعفواً لكل من حضر وتقاعس