وليد عيد سليمان-يعيش نادي بانياس الرياضي حالياً انتفاضة في العمل والمتابعة الجادة مع الوجوه الشابة
التي تزخر بها الإدارة الحالية والتي استطاعت بفترة زمنية قصيرة وضع هذا النادي على الطريق الصحيح وقد راهن البعض على فشل كل من يعمل في النادي إلا أن تضافر الجهود قلب كل التوقعات وحقق النادي نجاحات لم يشهدها من قبل ويسعى النادي حالياً للصعود إلى الدرجة الثانية وقد سعت إدارته إلى بناء قاعدة كروية قوية من خلال إقامة دوري أحياء شعبية في المدينة وريفها ولجميع الفئات وقد استقطب هذا الدوري جمهوراً كبيراً.
مسؤول الألعاب الجماعية في نادي بانياس زياد قسام لخص لنا واقع الحال في نادي بانياس فقال:
لا يختلف اثنان على أن نادي بانياس كان منذ فترة ليست ببعيدة قد اندثر واختفى عن خارطة الرياضة السورية في جميع الألعاب ولا أريد هنا أن أتحدث عن سوء التخطيط والتنظيم في المراحل السابقة لأن النادي كان قد واجه صعوبات كبيرة ولم تستطع الإدارات المتلاحقة استدراكها والتغلب عليها ونحن الآن نواجه صعوبات اكبر وأكثر وكمن ينحت في الصخر فالنادي فقير جداً وننتظر الوعود من بعض الفعاليات الاقتصادية في المدينة وأستغرب من القيادات الموجودة في المحافظة عدم الالتفات إلى هذا النادي فلا مقر ولا ملعب ولا ريوع مادية ولا حتى مظلة تقينا من حر الصيف وقر الشتاء!
نجتمع في مقر الفرقة الحزبية ونتدرب على ملاعب إسمنتية بينما معظم اندية المحافظة لها مقراتها وملاعبها واستثماراتها أما من النواحي الفنية فقد استلمنا عملنا في الإدارة والنادي خال تماماً من اللاعبين في جميع الألعاب بما فيها كرة القدم ولاحظنا ابتعاد اللاعبين عن النادي وكوني مسؤولاً عن الألعاب الجماعية فقد وضعت عدة مشاريع لتطوير رياضة النادي خصوصاً والمدينة عموماً وكلي أمل أن ترى النور عما قريب فهي بحاجة إلى صبر ومتابعة من جميع المفاصل والأطراف ومن هذه المشاريع دوري الأحياء الشعبية والمدارس الكروية ومشروع النادي الاجتماعي وهذه المشاريع من شأنها أن تدعم النادي مادياً ومعنوياً إضافة لرفده بالعناصر البشرية والطاقات الفنية وعبر منبر الموقف الرياضي أنقل رغبة الإدارة بتأمين مقر للنادي لكي يتسنى لنا الاجتماع فيما بيننا من جهة ومع اللاعبين من جهة ثانية كما أتمنى تأمين ملعب كرة قدم للنادي وهو بأمس الحاجة لذلك وأتمنى من جمهور بانياس التكاتف ولم الشمل والابتعاد كل البعد عن الخلافات الشخصية والمهاترات وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وترسيخ التفاهم والمحبة فيما بينهم لإعادة بناء هذا النادي العريق والشكر الجزيل لصحيفة الموقف الرياضي ولرئيس تحريرها الأستاذ غانم محمد لما يبذله من جهد في تسليط الضوء على الرياضة وإظهارها بالشكل الأمثل ونتمنى من أصحاب الفعاليات الاقتصادية الوقوف مع النادي ودعم ألعابه وإنقاذ سفينته من الغرق.