لا أعتقد أن مخالفة واحدة لنادي المجد (إن صحت) تستدعي كل ذلك الوعيد في تقرير لجنة تسيير أمور الاتحاد الرياضي بإحالة ملف العقوبة المالية
المفروضة من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم الى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش, ولكن أن تعتبر المخالفة الافتراضية قد تسببت بالاساءة لسمعة اتحادنا وبلدنا فهذا امر يحتاج الى بعض التوضيح, فكلنا يعلم من تسبب بهذه المشكلة لنادي المجد الذي بدا لنا في الموسمين الماضيين من الاندية الرائدة على المستوى المحلي, وحقق نتائج طيبة في البطولتين العربية والآسيوية بآن معا, وأن مجيء خالد البابا من نادي الطليعة كان بناء على موافقة الاتحاد السوري لكرة القدم وموافقة الاتحاد الآسيوي الذي اعترض في وقت لاحق (ثلاثة أشهر) على بدء البطولة الاسيوية ليقول: إن اللاعب مسجل خارج الوقت المحدد, ولأن نادي المجد بعث بأوراق استئنافه للاتحاد الآسيوي ولم يرد الأخير على الاعتراض حتى الآن ولم يرفضه أيضا, فكان بالإمكان التريث ومساعدة نادي المجد إن أمكن, ولكن يبدو ان الأمور تدرس على عجل ودون روية تؤدي الى القرار الصواب.
إن استقدام خالد البابا كان له ما يبرره لدى ادارة المجد, فاللاعب عناد عثمان اصيب اصابة بالغة أبعدته لعام عن الملاعب وكذلك اللاعب علي دياب الذي كسرت يده والبطولة قوية وتحتاج الى اللاعبين الأقوياء, ثم لماذا لم يتم إخبار ادارة المجد بعدم إشراك هذا اللاعب من الاتحادين السوري او الآسيوي, والا لكنا اليوم نهنئه على إنجازاته, ومن قدم هذه الخدمة للفيصلي الأردني لم يفلح في النهاية”وفهمكم “كفاية.
اسماعيل عبد الحي
esmaeel67@live.com