فراس تفتنازي -ينتظر أنصار كرة الطليعة وبفارغ الصبر إلى ما ستؤول إليه المرحلة القادمة
التي يتمناها عشاق الطليعة خالية من جميع الشوائب التي سبقت وغبرت بعض الأمور في البيت الطلعاوي الذي يحاول أعضاء إدارته النهوض به من جديد وخاصة بعد تسوية المطبات المالية التي أدت إلى فقدان الشهية لدى لاعبي الفريق مؤخرا ولكن الاصرار والعمل الدؤوب من قبل أعضاء الادارة الذين قاموا بتحركات مكوكية نتج عنها حل المسألة المعقدة في نهاية المطاف ,فأمور الفريق بدأت تتجه إلى الطريق الصحيح وعلامات الرضا أخذت ترتسم على وجوه تلامذة العفش بالنقود وذلك بعد قيام الادارة بتسديد رواتب جميع اللاعبين وذلك في الاسبوع الماضي تحديدا,ولأن الجميع في مدينة حماه يعتبر أن الفوز على فريق الكرامة في اللقاء ا
لمنتظر في مدينة حمص هو بطولة بحد ذاتها وبالتالي فإن الحفاظ على المركز الرابع على الاقل في الدوري هو الهاجس الحقيقي للكادر التدريبي ولاعبي الفريق ومسألة التفكير بالتقدم لمركز أفضل قد يكون الشغل الشاغل للمدرب حسين عفش الذي يسعى لتحسين صورته أمام جماهير النادي التي أصبحت تطالبه بنقاط مباراة الكرامة وفي حال عودته مع فريقه إلى ساحة العاصي في حماه بهذه النقاط ,فإن الطلعاويين سوف يمسحون من ذاكرتهم نتائج الفريق السابقة التي لم ترض البعض من أبناء العاصي لا من قريب ولامن بعيد ,والعفش الذي يدرك تماما صعوبة لقاء الكرامة (البطل ) فقد أكد في أكثر من مناسبة أن اهتمامه ينحصر بشكل كبيرفي التحضير المبكر لهذه المباراة تحديدا وذلك لإسعاد الطلعاويين وربما تصب في صالحه عدة أمور اهمها عودة الروح المعنوية العالية لدى لاعبيه بعد حلحلة الامور الإدارية وخاصة بعد اختيار المهندس أيمن ملندي ليكون على رأس الهرم الطلعاوي والذي سيسعى حتما لإثبات وجوده كرئيس جديد للنادي وهذا الأمر سينعكس بشكل أيجابي على الحالة النفسية للاعبين قبل اللقاء المذكور ,حتى يكون العفش استعداده قويا للقاء تلامذة القويض فقد حرص على أن يجري لقاء وديا قويا مع فريق الاتحاد يوم الاثنين الماضي انتهى لصالح الطلعاويين بهدف للاشيء وطبعا هذا الامر من الجهة الحمراء ,أما من جهة الفريق الأزرق فقد ينعكس حصوله على بطولة الدوري باكرا بشكل سلبي على معنويات لاعبيه في لقاء الطليعة ,هذا بالإضافة إلى الإرهاق الذي سيعاني منه نجوم الكرامة من إجراء التزامهم مع المنتخب الوطني ,وطبعا فإن جمهور الطليعة ينتظر من العفش أن يستفيد من هذه النقاط فهل سيرد الطليعة الدين للكرامة في مباراة الإياب وخاصة أن مباراة الذهاب قد سببت تحولا جذريا وتاريخيا في أوضاع فريق الطليعة ولا يمكن لجمهور الطليعة أن ينسى هذا التحول إلا إذا تحقق فوز فريقه في الإياب