بالفتوة.. لاعبون يحزمون حقائبهم.. والمزاودون تحركوا !!

أحمد عيادة-حسب معلوماتنا هناك أكثر من أربعة لاعبين يستعدون لحزم حقائبهم والرحيل عن نادي الفتوة بحثاً عن تجارب احترافية (محترمة) وباعتبار أن الإدارة الزرقاء ما تزال غارقة في النوم فإن اللجنة المنبثقة عنها لمفاوضة اللاعبين تغرق في عسل الأحلام والغريب أيضاً بأننا لم نسمع أن هذه اللجنة قد بدأت مفاوضاتها مع أحد مما يعني احتمال ارتفاع عدد المهاجرين من الفتوة خلال المواسم الماضية والقادمة لحوالي 15 لاعباً… فإذا كان بعض أعضاء الإدارة متمسكين بكراسيهم فلماذا يلتزمون الصمت حيال ما يحدث أم أنهم يحلمون مثل كل موسم بأن لا أحد من اللاعبين سيغادر? وللعلم فإن كل من حلم قبلهم بهذا الموضوع استفاق على كابوس ويبدو أن هذه الإدارة لم تستوعب الدرس الذي جرى معها الموسم الماضي حين رحل الفندي والنويحي والرزج بنفس الطريقة ولم تستوعب كيف رحل الأخوة أبو علوش وياسر الحسن والنجرس ورامي الحسن وغيرهم وأصبح عندها كل شيء عادياً لذلك لم نرها تحرك ساكناً الأسبوع الماضي بعد أن تأكد هبوط كرة اليد رسمياً بعد خسارتين بالدير من الشعلة ودرعا البلد وهي الخسارة رقم 18 دون فوز .

fiogf49gjkf0d


وعلى اعتبار أن أجواء نادي الفتوة هذه الأيام تبدو بأشد حالات السخونة والسبب هو السعي لترميم الإدارة وكما قلناها بدخول أربعة داعمين من ضمنهم رئىساً للنادي نرى أن الإدارة وحسب مصادرنا تتحفظ على بعض الأشخاص وتأكيداً للجميع بأن لا شيء يجري قاموا مساء الأحد الماضي بتسليم الجوقة الزرقاء راتب الشهر الماضي لكن مصادنا الخاصة أكدت بأن طبخات كورنيشية تجري وسمعنا بدخول المهندس عماد الأصيل على الخط وهو رئيس ناد سابق وقد كان الأصيل رئيساً للنادي لآخر مرة بموسم 2003 وعلى الجانب الآخر علمنا بأن المحامي عطية العطية التقى بمكتبه جانب دوار التموين بمندوب عن فرع رياضة الدير سامر جراد مساء السبت الماضي وعلمنا أن مباحثات جرت وأكد خلالها العطية على دخوله كرئيس للنادي مع مجموعته أو يعتبر هو المجموعة بحالة انسحاب وعندما تكلم مندوب فرع رياضة الدير مع العطية بأنه بحال دخوله رئىساً للنادي داعم يحظى بمكانة مرموقة (سناً وقدراً) كان جواب العطية بهذه الحالة أوافق شرط أن يدفع رئيس النادي القادم مثلما ندفع?! وسط كل هذه الأجواء استغل بعض المزاودين هذه التناقضات وبدؤوا بعقد اجتماعات وصفقات مع أطراف كثيرة رابطها الأساس هو الجلسات الليلية وكلامها المعلن هو مصلحة الفتوة.‏


أما المخفي (وهو الأهم) فهو المصالح الشخصية والاستفادة قدر الإمكان من هذا الموسم الصيفي.. ومع اعترافنا بضرورة ترميم الإدارة الزرقاء ببعض الداعمين من أجل القدرة على تحفيز الفريق للموسم القادم بشكل جيد إلا أنه من الواجب القول أن هناك بعض الأعضاء من الإدارة الحالية لم يقصروا ويجب المطالبة ببقائهم لأنهم أدوا ما عليهم ولكن ما جعل الإدارة الحالية تبدو ضعيفة هو تقصير البعض الآخر وعدم شعورهم بالمسؤولية وهؤلاء يجب إزالتهم من جدران نادينا?!‏


نعود أخيراً للحديث عن المدرب القادم للجوقة الكروية الزرقاء وبداية نضع كلام أحد المقربين جداً من الباي والذي تحدث معنا هاتفياً وهو المحامي عبد الناصر حاج عبيد وهو الصديق الحميم أيضاً للخلف هشام الذي قال بضرورة التأني باختيار المدرب القادم مع تقليب وجهات النظر لموضوع الخبرة والشباب من المدربين بدمائهم المتجددة وهذا ما يجب أن يحصل بفتوتنا ونحن نقول ورغم انزعاج البعض من حديثنا بالعدد الماضي وللمرة المليون بالعمل على دراسة ملفات جميع المدربين وتقييم أدائهم وإنجازاتهم بشكل دقيق قبل الاختيار وصحيح أن البعض أصبح يصرح ويؤكد بأنه المدرب القادم للفتوة لكننا نقول لإدارة الفتوة لا تنسوا أن الفتوة يستحق المدرب الأفضل بعيداً عن أي مصلحة أو علاقة شخصية (ولائمية) نقول هذا الكلام للبعض من الإدارة لأن سمعنا البعض قام بعدة مصالحات وولائم, فهل هكذا يتم تعيين المدربين.‏

المزيد..