بوطــة يــرد علــى اتهامــات البابــا

حمص-حيان الشيخ سعيد:الدوري اقلع امس ومازال الوضع الاداري بالوثبة بحالة يرثى لها ومازالت الاتهامات تنهال جزافا بين اعضاء الادارة المنقسمة

fiogf49gjkf0d


الى عدة جبهات عبر التصريحات الاعلامية الاخيرة التي وصفها البعض بانها تحاوزت الحدود الحمراء وعضو الادارة المسؤول المالي عبد الهادي بوطة امتعض مؤخرا بسبب تصريحات واتهامات زمليه احسان البابا واعتبرها دون وجه حق فالبوطة اراد كشف الحقائق لانصار النادي فقال: بالنسبة للوضع المالي فالجميع يعرف بأنه سيئ للغاية ورغم ذلك فقد اتخذت الادارة قرارات فردية لا تناسب الوضع المالي الحالي وقاموا بتوقيع العقود والرواتب الكبيرة ولجميع اللاعبين وهي لا تتناسب مع الميزانية وتجاوزا اقتراح لجنة العقود لذلك فقد وقفوا مؤخرا عاجزين امام مستحقاتهم وللاسف فان (البابا) وضعها (بالانتقائية) رغم ان جميع مستحقات الفرق بالكامل لكرتي القدم والسلة مسددة بالكامل بما فيها العقود وكلها وفق قرارات الادارة فهل هذا هدر وانتقائية فهل اتهامه لي صحيح حيث قال: بان الصرف كان مزاجي ولكن الذي ازعج البعض منهم صرفي لمستحقات مدربي الشباب حصرا كونه بقيادة المدرب تمام حوراني ثالث الدوري كما اتساءل كيف يتهمني بالمزاجية وهو كان آمرا لصرف عندما كان مكلفا بالرئاسة واذا كنت اتصرف بشكل فردي حسب ما يقول فانا واحد من تسعة اعضاء فما دورهم…؟ وليعلم بانني حين فزت بالانتخابات كوني تربيت بالنادي وجئت متطوعا وليس لدي منافع شخصية كما يدعي وانا بشكل شخصي اقوم بصرف اي مبلغ على اي نشاط رياضي او تجهيز فريق اهم من دفع فاتورة هاتف. اما اتهامه الى وقوفي عائقا امام الفريق الكروي الاول فهذا عار عن الصحة لانني وقفت معهم طوال مراحل الدوري الماضي وسددت كافة المستحقات اما وصف رئيس النادي الدكتور حمدان الاتاسي (بالمغرر به) والمورط فان هذا عيب لانه طبيب له مركز اجتماعي ومدير للمشافي العامة والخاصة. انني اطالب البابا بإبراز عقود اللاعبين البرازيليين التي اختفت من خزائن النادي واتساءل لماذا اصبحت في المنازل فإنني اقول وبصراحة بأن عقود اللاعبين البرازيليين يجب ان تطبق حرفيا ولدي وثيقة تثبت ذلك اضافة الى ان المدرب هشام خلف لم يطلب ساندرو للتعاقد معه هذا الموسم وفق تقريره قدمه الى لجنة العقود فكيف نسدد 300 الف ل.س شهريا والمدرب لا يريده اما اتهامه (بتطنيش) اللاعبين والجهاز الفني فأنا واحد من تسعة واريد مصلحة الفريق.‏

المزيد..