عصام فريح-يبدو أن نادي الميادين عليه أن ينطلق من تحت الصفر وهذه مشكلة كبيرة
فمنذ ثمانية شهور وهو بدون مجلس إدارة رغم كل الأصوات التي تنادي لكن دون فائدة ولم يرد علينا أحد سوى صدى الصوت.. وتفاءل الجميع بأنه بعد انتهاء الدوري سوف يتم تشكيل مجلس إدارة وبدأت المشاورات وراء الكواليس وكل يوم توجه دعوة لعقد مؤتمر النادي ويؤجل إلى الأسبوع القادم وهكذا تم التأجيل أكثر من خمس مرات حتى أصبحنا عندما تأتي دعوة نكتب عليها مباشرة يؤجل المؤتمر إلى الأسبوع القادم.. وكما يقال إن أسباب التأجيل هي التحضير الجيد أو إن المسؤولين لديهم استحقاقات أهم من وضع نادي الميادين وهكذا… اليوم عقد المؤتمر المصغر وياليت لم يعقد لأنه لم يأت بشيء جديد الحضور قليل ولم يقبل أحد العمل مما اضطر رئيس لجنة المنظمات في شعبة الحزب بالاتفاق مع فرع الاتحاد الرياضي على تكليف أحدهم بتشكيل مجلس إدارة خلال أسبوع.
النقطة الهامة هي أن نادي الميادين أصبح يعمل من تحت الصفر وكلنا يعرف بأن نقطة الانطلاق هي الصفر في كل شيء إذا يجب أن تبذل جهود مضاعفة حتى نصل إلى الصفر ومن ثم ننطلق إلى البداية وأعتقد أن هذا مستحيل لأن من يفشل مرة ومرتين وثلاثة لا يستطيع أن ينطلق مرة أخرى إذا كان المهم هو سلق إدارة بسرعة فإننا نقول إن الإدارة القادمة عمرها قصير جداً لأن الطبخ على نار هادئة أفضل ويبدو أن بعض الأسماء عرفت وبعضهم رفض العمل لعدم قناعتهم ببعض الأسماء المطروحة وربما يكون قسم منهم عمل سابقاً وفشل..!! وسوف تعود بعد فترة إلى الحكاية القديمة وهي الفراغ الإداري..!! ومن ثم نطلب النجدة وتشكل لجنة إنقاذ كأن هؤلاء احتياط في كل عام نستجد بهم..!!
إنه أمر عجيب فلماذا لا تحترم مشاعر الجماهير الرياضية ونختار المؤهلين للعمل حتى لا نقع بالمطبات من جديد.. قد يغضب البعض من هذه السطور لكن هذه حقيقة واضحة للجميع ولا يستطيع أحد أن يحجب ضوء الشمس بالغربال, احترموا مشاعر الآخرين وانقذوا النادي قبل الضياع.
الأندية بدأت التحضير ونحن نائمون على ضفاف الفرات وعلينا أن نكون فاعلين لا منظرين, وكلنا يعرف قصة السلحفاة والأرنب فمن يسير على الدرب سوف يصل وأعتقد أننا لن نصل مادام هذا حالنا وقد سبقتنا أندية كثيرة, وأصبحنا مهزلة لكل الفرق فهل يعود الميادين إلى الواجهة أم أن هناك كلام آخر.