متابعة-مهند الحسني:أحاول قدر الإمكان الابتعاد عن التفاصيل التي تموج في قلب عمل اتحاد السلة حتى لا يفهم البعض بأني اصطاد بالمياه العكرة
لكن هذه التفاصيل التي اهرب منها باتت تطاردني حتى عندما أكون خارج التغطية ،ولأن لكل شيء سبب فان ما يدفعني لتوجيه الانتقاد المستمر لعمل الاتحاد يعود للهفوات الكثيرة بعمله ولن نظلمه ونقول في كل تفاصيل هذا العمل وإنما في معظمها أي إن هناك نقاط مضيئة في عمل الاتحاد أما الهفوات والتي إذا أردنا أن نسردها إليكم فأنها ستحتاج لمجلدات ،لكن سنحاول أن نذكر الأبرز وأهم .
ضياع
بعد مشكلة سلة الجلاء مع اتحاد غرب أسيا والظلم الكبير الذي ألحقه آغوب بسلتنا الوطنية رفع اتحاد السلة شعار ضرورة إعادة الحقوق لسلتنا وتضمن شعاره بأن لا تهاون ولا تراجع ، وبدأ مسلسل مراسلاته لاتحاد غرب أسيا والذي تعامل بطريقة …. مع اتحادنا جاءت على خلفية ضعف اتحادنا الذي فتح له قلبه واستقبله استقبال الفاتحين منذ توليه لمهامه على أن يكون ذلك بداية لعلاقة جيدة تؤسس لمرحلة مليئة بالتعاون بين الاتحادين ، لكن رياح اتحادنا لم تجر كما تشتهي لها سفن آغوب الذي أضفى على هذه العلاقة الكثير من المصالح الشخصية وتعامل مع
|
|
اعتراضات الاتحاد باستخفاف متجاهلاً الأنظمة والقوانين الأمر الذي دفع الاتحاد إلى مخاطبة الاتحاد الأسيوي والذي بدوره لم يعالج المشكلة كما يجب لأسباب ما زلنا نجهلها وعاد الاتحاد ورفع من سوية اعتراضاته للمجلس الأولمبي الأسيوي الأعلى وأيضاً لم يتعاطف مع اعتراضاتنا كما كنا نريد ونتمنى وبين هذا وذاك ضاعت القضية ودخلت في نفق مظلم ويبدو أن اتحادنا قد وصل لحقيقة مفادها أن القضية لابد من أن تسجل ضد مجهول ،وفوق كل ذلك خسرنا علاقتنا مع اتحاد غرب أسيا والتي بنيت على خطأ منذ بدايتها وانعكس ذلك على أنديتنا التي غابت عن بطولات الاتحاد من وراء التخبط والارتجالية في عمل اتحادنا حتى في علاقاته الخارجية .
فشل
أما الفشل الذريع الذي كان علامة فارقة في عمل الاتحاد هو فشله في تسويق الدوري فخرج كما يقال من المولد بلا حمص وانعكس ذلك على أنديتنا والتي حرمت من أموال الرعاية جراء ضياع الأموال الكثيرة عليها ،وكان من المفروض على المؤتمرين أن يسألوا الاتحاد عن السبل الكفيلة لتعويض الأندية بعد هذه الخسارة التي مني بها الاتحاد في أبسط أمور وتفاصيل اللعبة .
سبع سنوات
منذ تولي الاتحاد لمهامه أكد بأنه سيعد منتخبناً متطوراً بعد سنيتن يستطيع به المنافسة في البطولات العربية والقارية ،لأن واقع المنتخبات في عهد الاتحاد لم ير سوى المزيد من الخيبات والانتكاسات فبدلاً من التقدم والتطور ولو قيد أنملة ،تراجعت منتخباتنا في كل الفئات ولم تقف الأمور عند النتائج الرقمية بل وصلت لحد ارتكاب بعثات منتخباتنا لتصرفات مسيئة في غالبية مشاركاتنا في عهد هذا الاتحاد ،ابتداء من منتخب الناشئات بماليزيا ومروراً بتصرفات منتخب الناشئين باليمن وانتهاء بمهزلة منتخب الرجال بالصين واشتباك لاعبين بالضرب ،ما ذكرناه غيض من فيض تخبط الاتحاد الذي لم ينجح حتى في رسم استراتيجية واضحة المعالم لمنتخباته الوطنية فكان أداؤه ارتجالياً دون تخطيط خالياً من الأفكار الخلاقة لتطوير ألية عمل المنتخبات، لكن الاتحاد فاجأ الجميع في مؤتمره الأخير حيث أعلن بأن إعداد منتخب وطني حديث ومتطور يحفظ ماء وجهنا يحتاج لفترة زمنية من أربع إلى سبع سنوات وهو بالطبع نهج هروبي جديد أصبح الاتحاد يجيد التعاطي فيه وللحديث بقية .
