حماة – فراس تفتنازي :طبيعي جداً أن يؤثر توقف النشاط السلوي على أوضاع بعض الفرق السلوية وعلى استعداداتها للاستحقاقات القادمة ، ولكن هناك بعض المقومات المطلوبة لتحريك هذا النشاط لدى بعض
الفرق وهي متوفرة في بعض الأندية المجتهدة في هذه اللعبة مثل نادي محردة وهذا ما يعزز من مسألة الايجابيات المتواجدة لدى فرق السلة المحرداوية وبكافة فئاتها العمرية ، ومن هذه المقومات ، اهتمام ادارة
|
|
النادي المحرداوي بهذه اللعبة بالدرجة الأولى أمام باقي الألعاب ، ومن ثم توفير المتطلبات اللازمة لتطويرها وفق الامكانيات المتوفرة ، والحرص على تأمين الكوادر التدريبية اللازمة وترشيح هذه الكوادر إلى الدورات التدريبية المطلوبة للاستفادة من خبراتها في بناء القاعدة السلوية المطلوبة للنادي .
بالاضافة إلى توفر اللاعبين الصغار الراغبين في ممارسة هذه اللعبة في هذا النادي والذين يشكلون دائماً الرديف المناسب لكافة الفرق بما فيها فريق سلة الرجال لدرجة أن هذا الفريق يعتمد بنسبة كبيرة على أبناء النادي من لاعبيه ويحقق معها نتائج مقبولة ضمن الامكانيات المادية المتوفرة ، وهذا الأمر يعزز من طموحاته في خوض الاستعدادات المطلوبة للاستحقاقات القادمة لتحقيق الطموح بالعودة سريعاً إلى صفوف أندية دوري محترفي السلة.
وبالتالي فإن ما هو مطلوب الآن هو تعزيز الايجابيات والمحافظة عليها ، وتطويرها بهدف ابعاد السلبيات والحد منها إن وجدت وتذليل الصعوبات التي قد تعيق عمل الفريق في المستقبل ، ليكون بأفضل جاهزية لخوض مبارياته الرسمية في كافة البطولات والاستحقاقات القادمة .
