دير الزور-احمد عيادة:نقطة… ليست من اول السطر هذه المرة…؟!… انما نقطة من فسط حلب نقطة سعرها مليون ليرة في بورصة الدوري السوري للمحترفين للاوراق المالية نقطة من فم الاهلي الحلبي
سيذكرها التاريخ جيدا لانها الاولى ربما في ملعب حلب منذ اكثر من عشرين عاما.. عندما يضع الخلف وتلامذته عقولهم في راسهم جيدا وعندما يفكرون بصعود السلم درجة درجة فعندها ستتوالى الافراح لان كرة القدم وان طار صوابها مرات عديدة فهي قادرة على العودة بنا الى جادة الصواب في مرات مقابلة اخرى.
|
|
اذا هي نقطة قطعت الالسن المتمردة وانهت فواجع الهزائم الخارجية وجعلت دير الزور تبتسم قليلا وهي تشاهد في شوط المباراة الثاني تحديدا فريقا على قدر المزاج وعلى قدر العزم تأتي العزائم..؟!
وهكذا كانت نهاية رحلة الذهاب مسكا ازرق جعل الجماهير العاشقة تطوف شوارع الدير فرحا وابتهاجا واستعدادا لمواصلة مشوار الظفر وهذه المرة من مدينة ابي الفداء حيث طليعتها الاحمر (المباراة اقيمت امس) ونقطة اخرى لو تحققت كفيلة باستمرار الصحوة الخارجية وبتجديد الحلم نحو موقع مقتدم اشتقنا اليه واشتاق بالتأكيد لفتوتنا….
وثبة هشام وفتوته
تعالوا معنا الان لنبحر بعيدا عما حدث الاسبوع الماضي ولنقترب قليلا عن تساؤل وجهته الجماهير الزرقاء والصوت العالي وملخصه لماذا نجح هشام مع الوثبة قبل موسمين وصنع من الاحمر الحمصي فريقا مرهوب الجانب مع انه كان صاعدا للتو من الدرجة الثانية؟! ولماذا لم تتكرر هذه التجربة الناصعة مع الازرق الديري؟! او بالاحرى ما هي الفوارق التي صنعت سابقا هشام الوثبة ولم تستطع حتى الان صنع هشام الفتوة؟!
الموضوع لا يتعلق بقصة نجاح او فوارق فنية او جماهيرية وهذه الاخيرة وربما التي قبلها ايضا تميل لمصلحة الفتوة قطعا ولكن نجاح الخلف مع الوثبة كانت وراءه عقلية ادارية احترافية ناجحة استطاعت ابعاد الفريق وجهازه الفني عن اية مشكلة ووفرت لهم كل الامكانيات المادية والمعنوية المساعدة على النجاح بدءا من المعسكرات الخارجية ومرورا بالوفر المالي وانتهاء بالانتقاء الناجح للمحترفين الاجانب وخاصة البرازيلي جاجا واهم من كل هذا وجود كادر اداري قوي يقف على رأسه اللاعب السابق عبد العليم فشول الذي كان قادرا على احتواء جميع المشاكل والازمات وفق عقلية احترفية معينة وهذا ما ادى لنتائج تاريخية لم يحققها الوثبة منذ ان حاز على وصافة الدوري عام 1982 بينما في أزرق الدير هناك عدم قدرة الجهاز الاداري على ابعاد المشاكل والمشاحنات عن الفريق وعجزه عن التعامل الحازم مع اللاعبين وغيرها من الامور التي جعلت من المقربين والعارفين ببواطن الامور يقولون وبالحرف الوحد اعانك الله يا هشام.
مطلوب مهاجم
ظاهرة تجريبية يعيشها الفريق الكروي الاول لازرق الدير والمتمثلة بندرة او انعدام المهاجم فقبل بداية الدوري امتلكت التشكيلة الزرقاء 6 مهاجمين وهم: السومة- الخاووج- المحيميد- النويجي- مايرو الطعمة… ومع مرور الوقت تم الاستغناء عن الطعمة لمصلحة الفرات الرقاوي والنويجي لمصلحة الرمثا الادرني بينما تم فسخ عقد الارجنتيني ماريو وتعرض الخاووج للاصابة ولم يشترك المحيميد سوى مرات معدودة ولم يبق سوى السومة الذي بدا عليه التعب الشديد في الفترة الاخيرة لعدم تواجد مهاجم اخر يستطيع حمل كتف عنه وهذا سؤال نتوجه به بكل الحب لمدربنا الخلف حول ما حدث.
