أحمد عيادة- كما توقعنا فقد بدأ الغليان في الأوساط التدريبية
الأزورية منذ الآن استعداداً لنيل شرف تدريب أزرق الدير في الموسم المقبل …. وبدأت قراني الدير وكورنيشها الشهير يشهد تجمعات المرشحين لخلافة أنور عبد القادر مع ملاحظة بسيطة مفادها ازدياد رقعة الحالمين وحديثهم المستمر عن الأحقية والكفاءة والخبرة ….الخ الغريب والعجيب هو موقف إدارة الأحلام الأزورية السلبي جداً ممايحدث وكأن هذا الموضوع لايعنيها بشيء ولانعرف هل السبب هو رغبتها بانتهاء الموسم على هذا الوضع أم خوفها من التغيير حالياً والذي قد يسرع برحيلها أو رحيل البعض من أعضاء الإدارة والذي أصبح الآن مطلباً جماهيرياً أزورياً قد نراه محقاً خاصة عندما نروي لكم حادثتين وقعت من عضوين في هذه الإدارة ونترك الحكم لكم وللمعنيين :
الأولى : على ذمة أحد أعضاء الإدارة الذي أسر لنا بأن زميلاً له بالإدارة طلب من مدرب أمل الفتوة بكرة اليد حسام الحسين إعطاء مباراة فريقه مع النواعير الحموي وحجته بأنه حرام أن خسر النواعير تروح عليه بطولة دوري الأمل لكن العضو الذي نقل لنا الخبر تدخل ووعد اللاعبين بمكافأة بحال الفوز رافضاً هذه الطرق الغير شريفة وفعلاً حقق فريق أمل الفتوة الفوز لكن الخوف القادم هو من تدخل هذا العضو أوغيره بمباراة الفريق القادمة مع النواعير بدوري قدم المحترفين واتباع نفس الأسلوب وعندها تكون الطامة الكبرى .
أما الحادثة الثانية: فهي كلام عضو الإدارة صالح العاني وهو بالوقت الحالي أحد المقربين من الكابتن أنور عبد القادر والذي شاهدناه ظهر الإثنين الماضي من حديث سينشر بالعدد القادم عن واقع نادي الفتوة المفاجأة أن الرجل قال أنور إن فشلت مفاوضاته مع النادي الأردني سيعود للتدريب بالفتوة وكأن النادي ملكاً أو مزرعة شخصية يأتي من يأتي ويذهب من يذهب هاتين الحادثتين نرجو من المعنيين عن رياضة الدير دراستهما والحكم على مستوى وعمل من يقود أكبر أندية المنطقة الشرقية….
في حين رفض رئيس النادي الأسبق المحامي عطية العطية بعض الأحاديث التي تحدث بها البعض والتي تقول بدخوله الإدارة مع عضوين آخرين مؤكداً على دخوله كرئيساً للنادي ضمن قائمة تتضمن تسعة أسماء داعمة ولابأس أن يكون بينها عضوان من الإدارة الحالية.
وحتى لانظلم إدارة الأحلام الأزورية فقد صرح لنا السيد مزاحم حويج عضو الإدارة ومسؤولها المالي بلقائنا معه ظهر الثلاثاء بمقهى الخيام بأنه على استعداد للإستقالة إذا كان ذلك لمصلحة النادي بدخول أشخاص معينين بالإدارة داعمين مفصحاً بأن القانون معه بمسألة الإزدواجية لأن القرار يستثني التحكيم والتدريب من ناحية ثانية يبدو أن المهيدي وليد وجد نفسه حاملاً هم نادي الفتوة ناديه فوق همومه والسبب هو تكليفه برئاسة لجنة دراسة عقود لاعبي الفتوة التي ستنتهي عقودهم معه نهاية الموسم وهم / الفاتح والهماشرة العبد اللّه ,النوارة أمجد اليوسف العساف ونجدان الثلاج وغيرهم إضافة لمحاولة استمالة لاعبي الفتوة المهاجرين لاسيما / أبو علوش الكبير- النزاع- أنس – النويحي – ياسر الحسن/ اللجنة شكلتها الإدارة وضمت الفاكوش والرداوي والعزيزي لكن المفاجأة هو انسحاب العضو صالح العاني عن هذه اللجنة بملء إرادته العاني لم يفصح عن الأسباب لكنها بالتأكيد معروفة للجميع.
وفي النهاية لابد لنا إلا وأن نقول لإدارة الفتوة النادي الآن أمانة بأعناقكم وسمعنا كما سمع غيرنا ببعض التدخلات الخارجية بتعيين هذا المدرب واستبعاد ذاك لكن مايثير استغرابنا هو سكوتكم عن كل هذه الأمور صحيح أن السكوت من ذهب لكن السكوت الطويل يضر ولاينفع حتى أنه فتح أكثر من قناة لبعض المستفيدين من كل هذا وصلت شظاياه للجميع فاستفيقوا يرحمكم اللّه .