أصبحت الرياضة في نادي الوحدة رهينة توافر السيولة المادية ، وبغيرها يصبح من المتعذر حصاد النتائج الجيدة،
واستمرار هذا أو ذاك من المدربين أو اللاعبين ، ومع غياب تبرعات المخلصين للنادي والداعمين له، والخلافات المستعصية مع الشركة الراعية ، والتي نكصت بتعهداتها والتزاماتها تجاه النادي ، ومجيء أخرين تعهدوا بدعم كرة السلة دون سواها، أصبح النادي بحاجة الى من ينقذه ، ويعمل على إعادة الاستقرار لألعابه جميعها ، وخاصة كرة القدم ، فهي بحاجة الى دعم مادي استثنائي، لأن عقود لاعبيها الاحترافية تحتاج الى ميزانية مالية مستقلة عدا عن تلك الديون المتراكمة لأولئك اللاعبين من مواسم سابقة ، ورغم الوعود والتصريحات من إدارات سابقة بسد العجز المالي الذي يعاني منه الوحدة، إلا أن المتطلبات المادية المتنامية للألعاب والنقص الحاد في الريوع حال دون ذلك، إضافة الى الخلافات الدائمة على الاستثمارات، وعجز الجميع عن حل مشكلاتها القانونية واليوم وبوجود إدارة تسيير في النادي فإن الحال لن يتحسن كثيراً ما لم تتوصل هذه الإدارة الى حلول سريعة وناجعة لمجموعة المشكلات العالقة.
السيد رياض المصري المكلف بتسيير أمور نادي الوحدة بدا متشائماً من الحال الذي وصل اليه النادي، خاصة وأن الداعمين قد تخل عنه منذ مدة لا بأس بها،
|
|
والشركة الراعية لم تعد تفي بالتزاماتها المالية وخلافات كثيرة على الاستثمارات حالت دون الحصول على الريوع اللازمة لضمان استمرارية الرياضية ، عدا عن عقود لاعبي كرة القدم المحترفين، فالموسم القادم بحاجة الى أموال طائلة لتغطية نفقات كرة القدم وحدها وكرة السلة وغيرها من الألعاب، والديون المترتبة على النادي للاعبين من مواسم سابقة ورواتب المدربين والإداريين لأشهر ماضية.
العقود ضمن حدود
الـ 500 ألف ليرة سورية
يحاول اعضاء النادي التعاقد مع اللاعبين ضمن حدود الـ 500 ألف ليرة سورية وبدءاً من 300 ألف ليرة للمحترف الواحد الأمر الذي أثار حفيظة عدد من اللاعبين الذي يحاولون الحصول على عقود احتراف في أندية أخرى ، وهنا يقول السيد المصري: إننا ننتظر مجيء كتلة مالية لتغطية هذا البند من النفقات ، وإذا ما تمت الموافقة على استثمار مشروع الملاعب المكشوفة فإن 10 ملايين ليرة سورية كفيلة بإخراج النادي من عنق الزجاجة، وتوقع المصري أن تنتهي هذه القصة خلال 15 يوماً.
رعاية كرة القدم
قال المصري : إن لجنة تسير النادي اتفقت على صيغة مصالحة مع الشركة الراعية بحيث يصبح المبلغ مخصصاً لكرة القدم فقط في النادي وبواقع 25 مليون ليرة سورية سنوياً بعد أن كان 45 مليونا ، وأضاف : من خلال ما شاهدته فقد انعدمت المصداقية مع الشركة الراعية.
شومان لتجميع الفريق
إن اللجنة الفنية بالنادي التي يرأسها عبد الرزاق الحمصي وعضوية سعيد المصري، عماد شومان ، حسام السيد والمحامي وحيد عرفات تدرس أوضاع الفريق ضمن الإمكانيات المتاحة وهناك صيغة قانونية جديدة للاعبين، وقامت اللجنة بالنادي بتكليف عماد شومان لتجميع الفريق ريثما يتم النظر في الوضع للنادي والتفكير بمدرب أجنبي.
( إما بلغاري أو من البوسنة) ويتم دراسة العرضين حالياً.
أسباب عدم الاستقرار
عزا السيد رياض المصري عدم الاستقرار في الوحدة إلى غياب محبي النادي الذين يفترض بهم أن يتواجدوا في أيام محنة ناديهم وقال: إن قرب الانتخابات أوجدت حالة من عدم الاستقرار، ونوه الى ان مدربي القواعد يعملون منذ شهور عديدة دون مقابل، وتقدم بالشكر لفرع دمشق الذي كان الداعم الحقيقي للنادي في الفترة الماضية.
