قررت لجنة الصحفيين الرياضيين تأجيل دورة كأس الصحفييين التاسعة لكرة القدم التي كانت مقررة بالفترة من 31/7 ولغاية 7/8/2009 إلى شهر أيلول القادم
قبل بدء منافسات الدوري العام وبعد التنسيق مع اتحاد الكرة وذلك بسبب عدم جاهزية الفرق المحلية فنياً ونظراً للظروف التي تمر بها الرياضة السورية وانتظار الجميع لقرارات لجنة التحقيق العليا بما يتعلق بفساد الدوري.
وأشار أحمد منصور رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي إنه تم التنسيق مع لجنة الصحفيين لتأهيل الدورة بسبب ظروف نادي الاتحاد وعدم جاهزية فريق رجال كرة القدم ما يؤثر على نجاح الدورة كونها تقام في حلب.
وتمنى منصور أن يكون الموعد الجديد للدورة خلال أيلول القادم بمثابة محطة هامة واستعدادية للأندية للوقوف على جاهزية لاعبيها وفرقها قبل خوض منافسات الدوري.
حطــين على مفترق طــرق
اللاذقية- فادي قبيلي:
عندما كان حطين يرهب الفرق داخل وخارج أرضه وكانت تحسب الفرق ألف حساب ملاقاته للخروج بنقطة تكون زاداً لها لم يأت هذا من فراغ بل لما يملك من مواهب ونجوم وخبرات اضافة إلى المحبة والانتماء وصدق الداعمين وما عدا ذلك فهو ثانوي عندما يطرأ خلاف فيما بين التيارات المختلفة أما الآن فقد انقلبت الموازين وأصبحت الآن النرجيسية هي من تتحكم بمصير النادي وعشرات الآلاف من عشاقه ومحبيه.
ما هكذا تورد الإبل أيتها الإدارات ولا هكذا يبنى النجاح أيها الداعمون فمتى كان قبول الآخر كشريك مساهم ومساعد في البناء مشكلة وهل بات الخلاف والنزاع على محبة حطين من زاوية ارثية ضيقة.
أم أن المزاجية والابتعاد عن الحكمة والعقل والتدبر هم أسياد الموقف فيما أنتم تتصارعون حوله ومن أجله وهل بات المستطاع كي تكون مطاعا أمرا صعبا المنال على ضوء ما نسمع ونرى ويشاع وإن كان هذا أو ذاك فما ذنب جماهيره الوفية المتعطشة لسماع ما يثلج الصدر من أخبار ايجابية تستطيع من خلالها بناء آمال مستقبلية أم أن المختلفين على حب الظهور لا هم لديهم وعندهم سوى تلك (الآنا) وينامون على هديرها ويصحون على زئيرها والجماهير كتب عليها أن تنام واقفة كالخيول.
فما أنتم فاعلون أيها المتصارعون والدوري بات على الأبواب وكل الأندية تحضر وتستعد وتتعاقد مع هذا اللاعب وذاك المدرب وقد باشرت على الانتهاء وأنتم مازلتم نائمين ولا مشكلة في هذا وقد هاجرت الطيور بحثا عن عش آخر تجد فيه ما افتقرت له في عشكم الخاوي من كل شيء.
اللغز والاحجية لا يحتاجان إلى مبدع فك الرموز والحل في استيقاظ الجميع من غفوتهم قبل فوات الآوان والرأي قبل شجاعة الشجعان هو الأول وهو في المحل الثاني.