كان يامكان في قديم الزمان … وبالتحديد 20 حزيران 2008م وانطلاقاً من إعادة النهوض برياضة كرة الماء فقد قرر فرع دمشق للاتحاد الرياضي
إقامة بطولة دولية الأولــى من نوعها لعمر تحت 13 سنة حيث شكــل الفــرع آنذاك لجنة منظمة للبطولة وباشــرت اجتماعاتها لوضع الخطوط العريضة وتحديد الفرق التي سيتم دعوتها إضافة إلـــى وضع نظام لها وتشـكيل اللجان الفنية الفرعيـــة لكـــن المفاجأة كانت عدم إقامة تلك البطولة.
صعوبات بالجملة
|
|
معاناة كثيرة رافقت هذه الرياضة وأهمها عدم وجود المكان المناسب – عدم اهتمام الأندية – ضعف المكتب التنفيذي في ايجاد الصيغة المناسبة لإجبار الأندية على تبني هذه الرياضة …الخ وإلى يومنا هذا مازالت هذه اللعبة تستغيث وتناشد المسؤولين بأن يجدوا الاستراتيجية الجيدة لانتشالها من مرحلة الاحتضار .
يد واحدة لاتصفق
لاأحد يستطيع أن ينكر الجهود التي بذلها السيد طلال برنية ابن هذه اللعبة والمحب والمخلص لها ودليل ذلك ماقام به في العام الماضي حيث دعا المنتخب الكويتي لكرة الماء إلى لقاء ودي وتحمل المصاريف وقد حضره شخصيات سياسية ورياضية رفيعة المستوى كذلك السيد حسان أمين عندما سعى جاهداً إلي إقامة مراكز تدريبية إلا أن تلك الجهود باءت بالفشل والسبب عدم تقديم يد المساعدة لهما من قبل أعضاء المكتب التنفيذي السابق ورؤساء الأندية لتبق كرة الماء تعاني علقم عدم الاهتمام والرعاية.
هل يفي الحديد بوعوده
إن اتحاد السباحة خلال الأعوام الأربعة الماضية لم يكن قادراً على تضميد جراح هذه اللعبة مثله مثل سابقه إلا أن ممارسيها مازالوا ينتظرون حتى الآن طاقة الفرج فهل سيكون الاتحاد الحالي برئاسة السيد زياد حديد على قدر كبير من تحمل مسؤولية النهوض بجميع الرياضات المائية أملنا كبير بهم ونحن بانتظار ماوعدنا به الحديد .
(فمن وعد وفى )
صالح صالح
