حماة-فراس تفتنازي:لأن لعبة كرة اليد لها عراقتها المعروفة في نادي الطليعة ولأننا حريصون على مصلحة هذه اللعبة
قبل أن تصل إلى مرحلة الاحتضار، لا بد لنا أن نروي قصة المعاناة التي عاشها فريق رجال الطليعة لكرة اليد قبل أن يسافر إلى محافظة درعا للمشاركة في المرحلة الثانية من مرحلة ذهاب دوري رجال كرة اليد و التي تقام على شكل تجمع للفرق المشاركة و التي بدأت فعاليتها في مدينة درعا يوم الاثنين الماضي
|
|
وهي قصة شهدنا بعض فصولها، و فصول أخرى رويت لنا من مصادر موثوقة الحكاية بدأت يوم الأحد الماضي عندما اجتمع رئيس فرع رياضة حماة ورئيس مكتب الألعاب الجماعية في الفرع المذكور مع رئيس نادي الطليعة وعضو إدارة النادي مشرف اللعبة من أجل تأمين التكاليف المالية اللازمة لمشاركة الفريق الطلعاوي لكرة اليد في التجمع المذكور وتفاصيل هذا الاجتماع كما حصلنا عليه من مصادرنا الموثوقة بأنه تم ابراز الوعود من قبل رئيس نادي الطليعة ومشرف اللعبة (عضو ادارة النادي) وأمام رئيس فرع رياضة حماة ومسؤول الألعاب الجماعية بأن يتم تأمين نفقات هذه المشاركة بعد هذا الاجتماع أو في صباح اليوم التالي على أقصى حد وذلك تقديراً للضائقة المالية التي يعيشها النادي وقد تم الاتفاق على أن يسافر الفريق في الساعة التاسعة صباحاً من أمام مقر فرع الاتحاد الرياضي في حماة يوم الاثنين الماضي (مع العلم أن جميع الفرق المشاركة ومعظمها قد سافر قبل يوم واحد من بدء فعاليات هذا التجمع) على أن يتم تأمين التكاليف المادية و البالغة كما علمنا حوالي (100000) ل.س قبل موعد السفر المذكور على أن يتم تأمين وسيلة النقل التي ستنقل فريق يد الطليعة إلى درعا من احدى المديريات الادارية العامة وفعلاً حضر اللاعبون إلى مقر فرع رياضة حماة في الساعة الثامنة و النصف صباحاً أي قبل نصف ساعة من موعد السفر المذكور يوم الاثنين الماضي و المفاجأة كانت عندما شاهدنا هؤلاء اللاعبين وهم ينتظرون مصيرهم وهم متواجدون في غرفة مسؤول الألعاب الجماعية في فرع رياضة حماه و الذي رأيناه خلال هذه الفترة التي امتدت لأكثر من ثلاث ساعات وهو مستنفر بكل قواه ويحاول الاتصال بالمعنيين عن إدارة النادي و المشرفين على اللعبة لتأمين نفقات المشاركة التي ذكرناها وعندما فقد الأمل في ذلك اضطر ليستعين بالمحبين و الحريصين على مصلحة النادي و الذين هم من خارج الادارة الطلعاوية و لكنهم وبكل صراحة قد ظهروا بأنهم حريصون على هذه اللعبة أكثر من ادارة النادي التي نوجه العتب الشديد لأنها لم تقم «بواجبها» وكأن هذه اللعبة هي من خارج أسوار النادي وكأن الأمر يجعلنا نوجه بعض التساؤل إلى إدارة النادي وهو إذا كان بعض أعضاء إدارة النادي إذا لم يكن معظمهم من الميسورين مادياً بالإضافة إلى الذين تم ترميم إدارة النادي بهم على أساس أنهم ســيساندون النادي مادياً غير قادرين على تأمين بلغ (100000) ل.س ولو كانت على سبيل دين يبقى على ذمة النادي فكيف سيكون بمقدور هذه الادارة مع احترامنا الكبير لها تأمين نفقات باقي الألعاب فليس من المعقول أن يتم صرف الملايين على كرة القدم فقط ولا يتم تأمين نفقات مشاركة فريق لكرة اليد في احدى البطولات، بقي أن نذكر أن مساعي رئيس مكتب الألعاب الجماعية قد نجحت بعد انتظار الفريق لمدة ثلاث ساعات حيث تم تأمين مبلغ (75000) ألف ليرة عن طريق كل من السيد أيمن ملندي رئيس النادي السابق والذي تبرع بمبلغ (25000) ل.س والسيد هشام منصور الذي قام مشكوراً تأمين مبلغ (50000) ل.س على سبيل دين بذمة النادي وهو من كوادر اليد في النادي .
