لم اشك يوما بقدرة الكرامة على احتكار اللقبين المحليين في موسمنا الكروي الذي ينتظر نهايته الرسمية بالمؤتمر السنوي
بعد ان انهى منافساته بتتويج الكرامة بلقب كأس الجمهورية وهو الذي تقلد وشاح بطولة لدوري المحترفين قبل نحو شهر ونصف منه الان وكانت ثقتي بفريق الكرامة نابعة من معرفتي بحجم الخبرة الذي باتت تمتلكه كوادر نادي الكرامة وكان بعض اصدقائي المقربين يتهمني بالجنون وانا اقول بان الكرامة لن يفرط بلقب بطولة الدوري عندما كان الفارق كبيرا جدا بينه وبين فرق الصدارة في منتصف مرحلة الذهاب من الدوري وقد قلتها اكثر من مرة ان الكرامة هوافضل من يجيد لعبة الدوري وقد فهم كل شخص هذه العبارة على هواه وان كنت اقصد بها النفس الطويل لفريق الكرامة واستمرار الحلم حتى اخر لحظة وهذه ميزة نادرا ما نجدها عند غيره من الفرق المحلية…
|
|
بعد كل هذه المقدمة اعبر فوق كلماتها لاقدم التهنئة لنادي الكرامة بادارته ولاعبيه وكوادره الفنية والادارية وجماهيره الوفية واستأذن الجميع بتوجيه تهنئة خاصة جدا للمدرب محمد قويض الذي رد لمرة واحد على استفزازات كوادر بعض الاندية بالقول: قبلنا التحدي.
لقد كسبت التحدي يا ابا شاكر ولا اعني تحديك لاستفزازات الاخرين لانني اعلم كيف خرج منك ذلك التحدي واعلم انك لا تعود اليه ولو تعرضت للاستفزازات ذاته وانما اعني تحديك للظروف التي عدت بها الى نادي الكرامة وتحديك لمن راهن على فشلك عندما تلعب دون نجوم ومع محبتي وتقديري للاعبين الحاليين وهم نجوم اوفياء, الا ان الكلام كان: سنرى ماذا يفعل ابو شاكر دون فابيو وجهاد الحسين؟ فابيو من افضل المحترفين الذين لعبوا للاندية السورية وجهاد الحسين موهبة قد لا تتكرر كل عقد من الزمن مرة ولكن وهذه قناعة لا يتوقف مصير اي فريق على لاعب مع اعترافي بمدى تأثير فريق الكرامة بغياب جهاد الحسين لكن المايسترو ابو شاكر نجح بتفعيل كل قواه الاحتياطية وحفز من وجد ثقته بنفسه قليلة فعانق لقبي الدوري والكأس مع اتفاقي مع الكرماويين انفسهم ان المستوى الفني لم يكن كما كان في المواسم السابقة.
انتهينا من مسابقتي الدوري والكأس ومن حرج الحديث بتفاؤل عن الكرامة لان كل عبارة اطراء للاعب كرماوي او اي عبارة اشادة بالمدرب الخبير محمد قويض كانت تتحول الى ادلة اتهام لدى البعض والى وسيلة تشكيك بالقلم وبمن يحمل القلم وان كنت لا اكترث كثيرا بهذه المواقف لانني اعرف اين اقف وعلى ماذا اقف ولا اخشى في قول الحق لومة لائم.
الان نحن على اعتاب دور متقدم من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي بكرة القدم والكرامة هو الممثل الوحيد للكرة السورية في هذه المسابقة فان اخلصنا النية ونقينا المشاعر ووقفنا امام مرآة الضمير سنجد انفسنا حقا خلف فريق الكرامة في هذه البطولة داعمين ومساندين لانه الواجب وعلينا انجازه..
لم تعد المنافسة هنا على كأس أو بطولة الدوري لنقول ان من يظفر باللقب هو فريق سوري عزيز على قلوبنا معزة الكرامة وزيادة.
البطولة اسيوية لا فريقا سوريا بها الا الكرامة ولاننا سوريون فاننا في هذه البطولة كرماويون.
اللقب الاسيوي اشتاق لخزائن انديتنا ونريده في خزائن الكرامة هذا الموسم ان شاء الله.
غـــانــــــم مـحـمــــــد
