نتائج قوانا جيدة مقارنة بظروف الإعداد والمشاركة

رغم النتيجة الإيجابية والميداليات الثمانية

fiogf49gjkf0d



التي حققها لاعبو قوانا في بطولة غرب آسيا الثالثة التي اختتمت في قطر مؤخراً ومنافستهم للدولة المضيفة والكويت في هذه اللعبة ينظر البعض إلى أن أرقام لاعبينا متراجعة وأنهم لم يسجلوا أو يحققوا أرقامهم الشخصية إذا ما استثنينا منيرة الصالح ومحمد مصطفى‏



جمعة»الموقف الرياضي« ولحرصها على كشف حقيقة المشاركة والنتائج والرد على نظرة التراجع المزعومة التقت رئيس الوفد المقدم محسن عباس واللاعبين الذين شاركوا بالدورة وكانت النتيجة:‏


المقدم محسن عباس رئيس اتحاد ألعاب القوى ورئيس الوفد: إن ماحققه لاعبينا هو نجاح وإن لم يحققوا أرقامهم الشخصية وليس تراجعاً إذا ما قورن بتوقيت المشاركة التي هي فترة إعداد المدربين اللاعبين حيث أن الدولة المستضيفة اختارت التوقيت المناسب والألعاب كانت مفصلة على قياسهم هذا أولاً وثانياً أن اللاعبات اللواتي شاركن هن صغيرات السن (ناشئات وشابات) وهي أول مشاركة لهن في غرب آسيا فربما رهبة البطولة والإنتقال من مكان إلى آخر (مكان المسابقات) والجو بشكل عام أثّر نسبياً لكن ليس تراجعاً وثالثاً بالنسبة لرجالنا فإن فترة الإعداد كانت غير جيدة للبطولةففراس محاميد بدون مدرب منذ شهر ونصف الأمر الذي أدى الى لغط وخطأ في التكنيك ومحمد الحزوري حصل تغيير في خطة التدريب نتيجة إشكالية دخول الملعب أثناء الإعداد عطلت تنفيذ الخطة المقررة وأخيراً مشاركتنا بثلاثة لاعبين ذكور فيما المسابقات المقررة أو المعتمدة هي 24 مسابقة وقد ضاعت علينا ميداليات محققة في بعض المسابقات التي لم نشارك فيها مثل 10 كم (شارك ثلاث لاعبين) و110م/ح لاعبين اثنين و400م ونصف الماراثون ثلاثة لاعبين .عموماً جميع لاعبينا نالوا ميداليات براقة وبأنواعها الثلاثة واللاعبة غفران حققت رقما سوريا في 200 م 24,66 للناشئات والشابات واللاعب محمد مصطفى جمعة في 20 كم مشي 1,35,11 رقما قياسياً للشباب ونشكر مدربينا الوطنيين أولاً والأجنبيين ثانياً لتحقيقهم هذه النتائج ولمزيد من النجاح من جهتهم اعتبر اللاعبون أن ماتحقق هو انجاز جيد أو أكثر من جيد في هذه الفترة لأنها فترة إعداد وهي أول مشاركة لهم في هذا التوقيت حيث بالعادة ينتهي الموسم في الشهر التاسع وتبدأ بعده فترة إعداد جديدة. كما أنهم لم يأخذوا ما يريدون من معسكرات خارجية ومشاركات متعددة لأنه من أجل المشاركة بمثل هذه البطولات بحاجة لعشر مشاركات وعدم الاكتفاء بمعسكرات داخلية وكذلك الإصابة أثناء التمرينات وغياب بعض المدربين لبعض الزملاء. وأن الأرقام ليست متراجعة بسبب عدم الجاهزية التامة وحالنا هذا كحال الرياضيين كافة وهذا ليس على ضعف المنافسة أو الرياضيين المنافسين فالجاهز أكثر هو الذي يحقق الفوز. وكذلك فإن جميع اللاعبين (أبطال عرب وآسيا) لم يحققوا أو يسجلوا أرقامهم (كما قلنا بسبب توقيت البطولة) وأجمع اللاعبون بأنه لو توفر لهم معسكر في قطر أو في جو مشابه لجو قطر قبل البطولة لكانت المنافسة على الذهب بلا منازع. وأضافوا أنهم توقعوا الفوز بميداليات(بين الفضة والذهب) لكنهم لم يتوقعوا أن يسجلوا الأرقام التي سجلوها وهي ليست أرقامهم الشخصية حيث المنافسة قوية وحماسهم الزائد واندفاعهم القوي كان وراء حصد الميداليات وأكدوا أنه إذا لم يبدأ العمل من الآن بالإعداد والتحضير الجيد لكافة الألعاب وليس لألعاب القوى فقط فإنه لن يدخل أو يصل أي لاعب للنهائي.‏


وفي الختام توجه الجميع بالشكر الخاص للزميل رياض مهروسة رئيس اللجنة الإعلامية في اتحاد ألعاب القوى لمرافقته للاعبين ومتابعتهم وتكريمهم بعد كل فوز حيث محمد مصطفى جمعة 100 دولاراً لتسجيله رقماً قياسياً وأصحاب الذهب 75 دولااً لكل لاعبة والفضة 50 دولاراً والبرونز 25 دولاراً والتتابع 25 دولار لكل لاعبة وهي لفتة جميلة وقديمة بنفس الوقت لزميلنا رياض بدعمه للموهوبين والبارزين .‏

المزيد..