من يظلم أبطال الحلبة..?!

يا للهول فبطلا المتوسط الملاكمان أمجد عودة ومحمد ضميرية خارج حبال حلبات بطولة كأس الجمهورية إنهما على المدرجات ويتابعان بحزن وألم

fiogf49gjkf0d



مجريات نزالات البطولة.. أما لماذا.. فهنا تبدأ »الغصة« عفواً القصة التي زيلا بتوقيعهما على تفاصيلها فقالا..‏


لمصلحة من عدم إشتراكهما‏


تقدمنا باعتذار عن المشاركة في بطولة كأس الجمهورية لظلم لحق بنا من ناحيتين..‏


الأولى: أن نادي الجيش لم يكرمنا بل لم يدعنا إلى مؤتمره أبداً ليصرح بعده أنه كرمنا وإذا ما رجعنا المدرب وجدنا المعاملة القاسية منه دون أي سبب لذلك , فلقد أدينا واجبنا تجاهه طيلة فترة تواجدنا فيه وحققنا باسمه وله مراكز متقدمة كثيرة على الصعيد المحلي والعربي والدولي كبطولة الجمهورية وذهبية الأندية العربية وآخر الانجازات كانت فضيتي دورة المتوسط في اسبانيا لنعود بعدها إلى نادينا الأصلي »نادي الشرطة الذي تربطنا به عقود موقعة«.. وفيما إذا كان سبب عدم التكريم هو عودة الملاكمين لناديهما يقولان: لطالما تلقينا الوعود من مدرب نادي الجيش دائماً كان يصدق القول »عاوعد ياكمون« بما في ذلك التكريم على أساس نتائج دورة المتوسط وحينها كنا نلعب باسم المنتخب الوطني ونتبع لنادي الجيش ومع ذلك لم نجد سوى الوعود.. رغم الوضع الخاص لهذا الإنجاز.. والغريب أن يربط مدرب نادي الجيش للملاكمة التكريم ببطولة الكأس وأمر مشاركتنا بها ولدى أي محاولة للنقاش كان الجواب كسابقه لا تكريم حتي نهاية بطولة الكأس أم انكما »تريدان البيضة والتقشيرة«.‏


ويضيف الملاكمان:فهمنا المقصود ولكن لاندري لماذا يصر المدرب على الربط بين التكريم والمشاركة ببطولة كأس الجمهورية إذا كانت نتيجتنا »خسرنا أو ربحنا« لاتهمه كنادي لأنها فردية » بطولة مفتوحة« ولانقاط للهيئات أو المحافظات وبالتالي لايوجد ترتيب فرق أما الأهم فإن اللعب بدورة المتوسط لم يكن باسم هيئة ضد أخرى بل باسم الوطن الذي وفقنا برفع علمه وما أثار استغرابنا أكثر أن النادي قد أقدم على تكريم لاعبيه ياسر شيخان وأحمد وتار فلماذا يؤجل أمر تكريمنا ولماذا يهددنا المدرب ويعترض على مشاركتنا أيعني من كل هذا أنه لاتكريم لنا وبصريح العبارة»أفهموها«.. لهذا لم نلعب بطولة الكأس ولانبحث عن التكريم إذا كانت شروطه تعجيزية لأننا لا نمارس الملاكمة من أجل المادة أصلاً لأنه ما من مادة تعادل ما نلقاه من خطر على الحلبة نقتحمه بشجاعة لرفع علم الوطن ولكن ما نبحث عنه وما يهمنا المعاملة الحسنة وتقدير الانجازات..‏


من يتلاعب بجدول‏


حضور الملاكمين‏


الناحية الثانية التي يجدها أبطال الملاكمة مجفةً بحقهم هي حسب تعبيرهم ماتناولته الأقاويل بأنهم متسيبون وبأن إداري المنتخب محمد زهرة يتستر على غيابهم المستمر ويضعهم حضوراً على سجلات التدريب والإطعام على حساب أبطال المحافظات الذين يلتزمون كلياً بأيام التدريب ومع ذلك يجدون أنفسهم غياباً في السجلات وهذا ما يعتبرونه استهدافاً واضحاً لهم وفي هذا يقول الملاكمان: هل أتيت الصالة مرة ولم تجدنا فيها.. وبغض النظر عن هذا فالأقاويل ظلمتنا لأن من يطلقها هم من ملاكمي المحافظات الذين خصص لهم واسطة نقل ومكان إقامة وإطعام يأتون ويغادرون معاً في الوقت الذي نعاني فيه نحن أبناء دمشق من المواصلات وهذا مايجعل خروجنا وقدومنا لصالة التدريب بشكل فردي وما تغيبنا الذي ينسبوه لنا إلا عن واسطة تنقلهم ومكان إقامتهم أما الصالة فنحن معهم إلا بعذر لأحدنا وهذا أولاً.. أما ثانياً ففي كثير من الأحيان نأتي إلى الصالة فلا نجدهم لأنهم غالباً مايتدربون في مدينة تشرين إذ لم تأت واسطة النقل بتوقيتها وفي مثل هذه الحالة نتغيب عن تمرينهم لعدم تبليغنا مسبقا بأن التمرين في مدينة تشرين. وإذا كان الإداري كما يقولون يتستر حقاً فالمنطق أن يتستر على لاعب أو اثنين مثلاً إذ ليس من المعقول أن يتستر على أغلب لاعبي المنتخب ومنهم العودة والضميرية والقداح والوهبة والمصري وغيرهم وهنا مكمن الألم الحقيقي فما يحز بنفسنا أن لعبتنا بإسمها» رياضة الفن النبيل« ومع ذلك نجد أن زملاء لنا يتصرفون من تلقاء أنفسهم ويقصدون مكاتب الإتحاد الرياضي العام فيحملونا كلاماً وتصرفات نحن ابرياء منها وللأسف هناك من يستمع لهم ويصدقهم»والمستغرب في هذا الإطار هو أن إذا شعر أحدهم بغبن لماذا لايستفسر من الإداري المتواجد مع المنتخب وإذا لم يقتنع فلماذا لايقصد اتحاد اللعبة الذي بإمكانه أن يتحقق من صحة ما يقال فهو ليس بعيداً عن صالة التدريب وبإمكانه القيام بجولة ميدانية مفاجئة يقف من خلالها على حقيقة الموقف فمثل هذه الإشاعات وبوصولها للمكتب التنفيذي تسيء لنا كملاكمين ملتزمين أولاً وتضايقنا مادياً ثانياً فثمة أقوال مفادها أن حسماً سيطال تعويضنا التدريبي وفي هذا ظلم آخر لايرضاه أحد لأبطال اثبتوا وهم في مقتبل العمر جدارة قبضاتهم على الحلبات الدولية الهامة.‏

المزيد..