بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات والاحباطات, ها هي كرتنا تعود بفضية قدم غرب آسيا بعد أن أمتعت جمهورنا بالنتائج »بعيداً عن التكنيك والتكتيك« ولكن بالمحصلة كنا بحاجة إلى أن نعود إلى تشجيع منتخب الوطن بكل حواسنا وخاصة في المباراة النهائية التي جمعتنا مع منتخب العراق الشقيق »القوي« حيث لاحظنا بأن أغلب الناس كانوا مجتمعين أمام شاشات التلفاز يتابعون رفاق بيت الأمان رضوان الأزهر وهم يجارون أبو الهيل ورزاق فرحان وقصي منير وعماد محمد وزملائهم وقد كان واضحاً غياب كابتن المنتخب ونجم خط دفاعنا المتميز رأفت محمد بعد أن نال البطاقة الحمراء في لقائنا مع إيران فقال للموقف الرياضي:
لقد شعرت بالحزن العميق على عدم مشاركتي في المباراة النهائية بسبب البطاقة الحمراء اللعينة والظالمة في لقاء إيران اللعب الرجولي والاندفاع التي تميزت بها المباراة والتي نستطيع أن نقول عنها أنها تاريخية.
وعن المباراة النهائية لو استفدنا من الفرص الضائعة وخاصة في الشوط الأول من قبل الشعبو لتم حسم اللقاء دون الوصول إلى الركلات الترجيحية وخاصة هذا الجيل الذي يبحث عن نتيجة إيجابية دولية تروي ظمأ الجمهور السوري فكان اللعب على كأس البطولة هو الحلم الذي كنا نبحث عنه في هذه الفترة ليعطينا دافعا معنويا نحو الأمام وليكون بداية المشوار نحو التألق وفضية غرب آسيا لم تأت من الفراغ بل بسبب المحبة والتعاون والألفة بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري ولو مرة نشعر نحن اللاعبين بأننا أسرة واحدة ولا يوجد بيننا مشاغب يمكن أن يعكر الجو العام.
وبصراحة كنت أتمنى أن يكون معنا المدافع المتميز غسان معتوق والثلاثي المرعب فراس الخطيب وماهر السيد رجا رافع – رغم أن الشعبو والحاج لم يقصروا في واجبهم الهجومي.
وأضاف رأفت أن فرق البطولة لم تكن ضعيفة بل قوية جداً وطموحها مشروع للحصول على لقب البطولة من خلال الوجوه الشابة الجديدة التي تميزت بالاندفاع والحيوية والنشاط.
وبالنسبة لفريقي الوحدة أتمنى أن تنتهي الخلافات لأنها ستؤثر كثيراً على مستوانا في الدوري والأمنية الخاصة أن يعود السيد خالد حبوباتي ومعه صفوان نظام الدين إلى إدارة النادي لأنهما وبصراحة العماد الرئيسي لنادي الوحدة.