الشومان لإدارة حطين: جربوني?1

وجه لاعب حطين السابق طلال شومان والذي لم يوقع على كشوف أي ناد هذا الموسم عتباً شديداً إلى إدارة ناديه لعدم اعتماده على كشوفها

fiogf49gjkf0d



بحجة عدم الموافقة على عودة أي لاعب من لاعبيها السابقين الذين غادروا النادي ولعبوا في صفوف أندية أخرى ولكن الإدارة من وجهة نظره لم تكن صادقة في قرارها وتعاقدت مع الحارس السابق عمر عكيل وهي في طريقها للتعاقد مع اللاعب مروان منى, واستغرب طلال طريقة تعاملها بمكيالين مع أبناء النادي, وتعاقدها مع لاعب من خارج المحافظة يلعب في مركزه وهو حتى الآن لم يقدم المستوى المطلوب منه, وأضاف الشومان الباحث عن سبب لعدم اعتماده كيف أن الإدارة تتناقض في أقوالها وأفعالها في قضية الشعار الذي رفعته بالاعتماد على أبناء النادي الشبان وبنفس الوقت تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين المحترفين, وطلب الشومان من إدارة حطين أن تقوم بإجراء اختبارات له وعلى أثرها إما أن ترفع كشفه أو ترفضه لأن الحكم على مستوى أي لاعب بشكل مسبق لا يصب في مصلحة الفريق رافضاً مقولة بأنه كبير في السن لأن عمره الحالي 29 سنة وتمنى الشومان الذي تنقل بين أندية حطين والجيش والوثبة وجبلة والقرداحة أن تعيد الإدارة حساباتها في تعاملها مع أبناء النادي لأنهم أعطوا حطين الكثير عندما كانوا يلعبون في صفوفه وعندما تم تطبيق نظام الاحتراف تخلت بعض الإدارات السابقة عنهم وهذا ما دفعه في معظم اللاعبين للانتقال إلى أندية أخرى, وأدى ذلك إلى تراجع مستوى الكرة الحطينية بالدوري وتهديدها بالهبوط موسمين متتاليين وإن هذه السياسة أكدت فشلها في ناديه وفي معظم الأندية الأخرى لأن سلبياتها أكثر من إيجابياتها وفي ختام حديثه كرر الشومان مطالبته مجلس الإدارة التعامل مع جميع أبناء النادي بنفس السوية وأنه باستطاعته خدمة الفريق أكثر من غيره نتيجة خبرته وإن مركزه في الفريق مازال شاغراً من وجهة نظر جمهور حطين الذي بارك له عودته للفريق لكن إجابة طلال للمتسائلين عن عودته كانت بالنفي, مبدياً رغبته في عودة المياه إلى مجاريها بينه وبين مجلس الإدارة.‏


وللاستماع إلى رأي الإدارة حول عدم الموافقة على إعادة الشومان للفريق اتصلت »الموقف الرياضي« بعضو الإدارة المهندس سليم مكيس فأجاب قائلاً: للإدارة وجهة نظرها وما أتمناه من الشومان أن يحضر إلى مقر النادي ويناقش الموضوع مع رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة وطرح وجهة نظره وسماع وجهة نظر الإدارة كما فعل المنى, لأن الحوار عبر الصحف لا يجدي نفعاً.‏

المزيد..