وحدهما الرعاية و الاحتراف ينهضان بالرياضة وان لم تثمرا عندنا فلأننا لم نستطع فك رموز اي ابجديتهما بعد وما يتم على ارض الوقع ماهو الا محاولات تنطوي تحت ظل قانونيهما ولان الرعاية لا اهدافها الاعلانية الصريحة نجدها تنجح في معظم ملاعب دول العالم وفي اكبر انديتها ايضا فهدفنا هو الوصول الى المستهلك عبر الرياضة وقنواتها المختلفة والاموال التي تجنيها الاندية من الشركات المختلفة تصب بمجملها في خدمة الاحتراف وفي خدمة اللاعب الذي يحاول من خلال تمريناته المضنية الوصول الى الارقام التي يتحدث عنها كتاب ( غينس) وفي بعض الاحيان يحاول التفوق عليها الامر الذي يضع المؤسسة الرياضية اما مسؤولياتها تجاه تحقيق الامرين معا ومايحدث في الدول ا لمتطورة رياضيا يجعلنا نتساءل لماذا يستمر مسلسل الفوضى في رياضتنا وفي الاندية التي اصبح البعض يستغلها لمصالحه الشخصية فنجد هذا او ذاك من اصحاب رؤوس المال وقد دخلوا الرياضة فجأة ومن بعدها صاروا مشجعين للاندية وداعمين لها ثم وعبر الانتخابات يعتلون رئاستها ويحققون ما تحقق الرعاية عادة للشركات في الدول الاخرى وبعد تحقيق مآربهم يتركون الرياضة الى غير رجعة وهنا اريد ان انوه الى ان القاعدة لها استثناءاتها ولكن عندنا تبقى قليلة جدا وحري بالاندية ان تستقطب ( الرعاية) بمفهومها العالمي دون الاكتراث بعروض وقتية لاشخاص لهم اهدافهم الوقتية ايضا..