لم نستغرب الحب الشديد الذي يكنه مشجع الاتحاد الحلبي محمد ابو عباية لكرة القدم السورية ولمنتخباتنا وتشجعيها ومرافقتها على حسابه الخاص الى خارج القطر حبا بالرياضة وعشقا لها, وتشجيعا لمنتخبنا الذي غادرنا الى قطر للعب في بطولة غرب اسيا فقد سافر المشجع محمد ابو عباية الى قطر على نفقته الخاصة دعما وتشجيعا لمنتخبنا.
ونقول ان في مثل هذه الحالات الجيدة و المشجعة تدعونا للاستفسار والتساؤل والقول للاتحاد الرياضي العام ومطالبته برابطة مشجعين موحدة لمنتخباتنا ومؤازرتها الى الخارج على نفقة الاتحاد الرياضي العام وليس من جيوب هؤلاء المتبرعين لتشجيع منتخباتنا في الخارج وان يكونوا داخل جسم البعثة المسافرة وان يقدم لهم مكافآت مالية تقديرا وتشجيعا لجهودهم وغيرتهم وحرصهم على تشجيع منتخباتنا في الخارج.
بعد سفر متنخبنا بيومين شاهدنا المشجع محمد ابو عباية في المطار مغادرا ولاحقا منتخبنا ليشجعه محملا بصور السيد الرئيس بشارالأسد واعلام الوطن واللافتات المكتوب عليها عبارات تشجيعية لمنتخبنا ,وان هذا الجهد الشخصي هو بمثابة عربون محبة وتقدير وطني منه لمرافقة المنتخب .وان هذه الحالة ليست جديدة عليه وسبق وشاهدناه يشجع في الامارات مع منتخبات السلة وفرق سورية اخرى. وغيرها من الدورات والبطولات في الدول العربية الاخرى وهاهو الان في قطر يلاحق منتخبنا ويشجعه نتمنى له التوفيق في نقل صورة رياضة حضارية تعكس حب الجماهير السورية وعشقهم للرياضة على مدرجات ملاعب قطر ونتمنى بالمقابل على منتخبنا ان يحصد نتائج مشرفة ومشجعة وايجابية واحراز مركز جيد وتأهله الى مركز متقدم , ونتمنى ان يحقق شيئاً ما ليضاف الى الانجازات السابقة القليلة لكرتنا ,ونتمنى ان يكون باحسن حال و ان يقدم لنا وجبة كروية دسمة مع المنتخبات المشاركة في قطر,ونتمنى ان يكون المدرب موفقا في خطة اللعب التي سيضعها للفريق ونتمنى على المنتخب ان يلعب ويقاتل بروح وطنية مسؤولة وان يقدم كل طاقاته وامكانياته لتحقيق النصر و الفوز. ونتمنى لمشجع الاتحاد الحلبي مرافق المنتخب ان يحصل على فيزا دائمة من الاتحاد السوري لكرة القدم ومن اتحاد الرياضي العام لمرافقة منتخباتنا وفرقنا وتشجيعها في الخارج بسبب اهليته لهذه الحالة الايجابية وبسبب حبه الشديد للرياضة السورية وتفوقها ونجاحها مع تمنياتنا له ولمنتخبنا بالتوفيق والنجاح في مهمتهم الخارجية بأرفع تمثيل مشرف للوطن وللرياضة السورية..