صالة الاثقال فتحت أبوابها فهل سيفتحون قلوبهم?

ليست مجرد اقوال كما بدت للمرة الاولى.. بل حقيقة عاشتها الاثقال الدمشقية ايام عدة فصالة الحديد بصالة تشرين اغلقت بالفعل بوجه الرباعين ولم تفتح الا منذ ايام قليلة.

fiogf49gjkf0d



الحل.. ليس باغلاق الصالة‏‏


في الظاهر ومع بداية الايعاز باغلاق الصالة راح رباعو دمشق ينسبون الأمر للعقوبة المفروضة بحق مدربهم والتي تحرمه بدورها من دخول الصالة وتدرب المنتخب وما ثبت ارتياده للصالة واجتماعه مع الرباعين فجاء اغلاق الصالة تأكيدا على ضرورة تنفيذ العقوبة.. وفيما بعد تبين ان ثمة اسباب اخرى دعت الى اغلاق الصالة واهم هذه الاسباب ان مدرب اثقال دمشق قد اقدم على منع بعض الرباعين من دخول الصالة , أمثال لاعب المنتخب مصطفى رمو وحسن جنيد لاعب نادي الجيش الذي ما ان طرده المدرب من الصالة حتى عمل على ايصال ماجرى الى المكتب المختص الذي لم يتردد بدوره باغلاق الصالة مباشرة فكان السؤال هل الحل باغلاق ابواب الصالة فعلا?!‏‏


هذا ما افصح عنه رباعو دمشق فقالوا: لطالما قلنا ان مدربنا لايستحق مافرض بحقه من عقوبة ولطالما ناشدنا المكتب المختص الغاء العقوبة لأننا كنا متأكدين بأن الامور لن تقف عند حد معين ولكن ان تصل الى هذا الحد فتغلق الصالة فهذا ما لم نكن نتوقعه على الاطلاق لأنها المكان الوحيد لتدريب رباعي دمشق على اختلاف مستوياتهم وما اغلاقها الا انهاء اثقال العاصمة ومايدهشنا اكثر ان هذا الاجراء تزامن مع اقدام نادي المحافظة على تكريم العابه بما فيهم الاثقال فبات التناقض واضحا بين من يدعم اللعبة ومن يعمل على معاقبتها. وهذا اولا اما ثانيا فإن الصالة ليست للاثقال ولاتخص المدرب وحده فهي الملاذ الوحيد ايضا للاعبي القوة البدنية التي تعاني الامرين فلا تلقى اي رعاية من قبل مكتب العاب القوة فهل نضيق الخناق عليها فنغلق الصالة فتنتهي اللعبة.‏‏


اما ثالث هذه الاسباب: فهناك الكثير من المشتركين من خارج الاتحاد الرياضي واتحاداته يدفعون اشتراكات للتدريب فيها. لكل هذه الاسباب وجد الرباعون امر تسكير الصالة امرا في غاية الغرابة والاصرار على تنفيذه اكثر دهشة خاصة وانه صدر عن مكتب مختص يمثل الداعم الاول والاخير لهذه اللعبة.‏‏


وفي هذا كان لمدرب المنتخب الوطني انطباعاته وقد تجلى ذلك بالقول: ما ان علمت بأن بعض لاعبي المنتخب يرتادون صالة تشرين وسط عدم قبول من مدرب دمشق الا ان عملت على تحذيرهم بعدم تكرار هذا الامر مرة اخرى فذّكر اياهم بضرورة الابتعاد كليا عن الصالة موضحا لهم الاسباب فهم يتدربون مع المنتخب وفي صالته وسط مواعيد وبرامج تدريبية وعليهم التقيد بمواعيد هذه التدريبات حسب مايضعها لهم المدرب والاتحاد ولا حاجة بهم لدخول الصالة التي يحتاجها باقي الرباعين على اختلاف انديتهم اكثر منهم لأنها مكان تدريبهم الوحيد مذكرا اياهم بضرورة كتمان الامر حرصا على عدم تهويل الامر.‏‏


ولكن الخبر انتقل بسرعة الى كافة اعضاء المكتب التنفيذي ولعلمهم الاكيد بأن الحل ليس باغلاق الصالة كانت المشاورات والتدخلات السريعة التي لاقت بدورها قبولا عند المكتب المختص فاسفرت عن اعادة افتتاح صالة الحديد امام الرباعين ولاعبي القوة البدنية والمشتركين على السواء.‏‏

المزيد..