الإزدواجية على ناس وناس في المصارعة

في مؤتمرات ألعاب القوة عامة , كان الطرح الأكثر تكراراً هو تطبيق قرار منع الإزدواجية, وكان الجواب ذاته لكل الطروحات : كوادر هذه الألعاب قليلة…

fiogf49gjkf0d


وعليه كان الاقتراح العلمي الذي أطلقه الكثيرون فإن كان قرار منع الازدواجية هو القاعدة.. فليطبق الشطر الثاني »لكل قاعدة استثناء« وليصدر عن اتحاد اللعبة والمكتب المختص استثناء بمن لايجدون بديلاً عنه في إحدى المهمات الموكلة إليه فيضعون بذلك حداً لما يثار من أحاديث في الأروقة وبين كوادر اللعبة الواحدة. وهي الحالة ذاتها التي تناولها العديد من حكام المصارعة الذين أعطوا مثالاً على ذلك حيث لجنة الحكام الرئيسية في اتحاد المصارعة التي يرأسها عضو الاتحاد جودت جابرة ويتسلم أمانة سرها أحمد كامل من محافظة حلب قائلين في ذلك: أليس هذا ازدواجية واضحة »وعلى عينك ياتاجر« فإن كان جواب الاتحاد قلة الكوادر فالجواب الفعلي موجود وهو توفر الكوادر وبدرجات تحكيمية أعلى , ويضيف حكام المصارعة بالقول: ومع ذلك وبعيداً عن الازدواجية فرئيس لجنة الحكام تجاوز السن القانوني المعتمد في الاتحاد الدولي لدرجة أعفي من تسديد رسم الطابع لعدم ورود اسمه بجدول الحكام المعتمدين دولياً وفي دمشق حكاماً بدرجات عالية تؤهلهم تسلم اللجنة وتفعيل دورها وإن كان اتحاد اللعبة لايمكنه الاستغناء عن خبرة كالجابرة فليعمل كغيره من اتحادات الألعاب ويسميه مشرفاً على اللجنة وهذه ناحية , أما الناحية الثانية حسب تعبير الحكام ففي أمانة السر التي جرت العادة أن تكون لأحد الحكام المقيمين في دمشق وهذا العامل متوفر أيضاً في كوادر اللعبة التي لايمكن تنشيط مفاصلها إلا بتوزيع العمل على الجميع ليشعر كل منا بمسؤولية تجاه المصارعة أو ليستصدروا استثناءات لمن يمارس الازدواجية فحينها نختصر حديثنا بمقولة » ما دام القاضي راضي«.‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..