على الجسر

تابعنا في الأيام الماضية التصفيات المؤهلة لبكين أحزنني كلام أحد المعلقين وهو يقول لاعرب من آسيا في النهائىات وبالتالي غروب شمس عرب آسيا

fiogf49gjkf0d


عن النهائىات وتأهل المنتخبات التي استحقت لمستوانا الجيد وعملها بجد للوصول إلى النهائىات وبالتالي تطرح إشارات استفهام عديدة هل تقدم مستوى المنتخبات الذين تأهلوا أم هل تراجعت المنتخبات العربية عن مستواها الحقيقي بكل تأكيد هو تراجع للكرة العربية في ظل مستوى متصاعد لباقي المنتخبات وما يثير الغرابة والدهشة أن بعض المنتخبات العربية تتوفر لها من الإمكانيات والمعسكرات والتجهيزات ما قد تعجز عنه حتى منتخبات أوروبية ورغم ذلك تلقاها تتهاوى أمام منتخبات عادية إذا ما تعانيه الكرة السورية هو نفس ما تعانيه باقي الكرات العربية ولعل الوقوف بشكل جدي لإيجاد حلول جدية تعيد هذه المنتخبات إلى مسارها الصحيح ولا يكون ذلك إلا بالبحث عن أسباب التراجع والعمل على تلافيها ولاسيما أن المنتخبات العربية الآسيوية أمام امتحان جديد وهو التصفيات المؤهلة لنهائىات العالم (2010) وبالتأكيد بهذا المستوى المتواضع لن نصل إلى هناك بالأماني فالكل في تطور وعمل وارتقاء بالمستوى ونحن نراوح في مكاننا نتابع الباقين ونعجب بمستواهم ونقول عنهم أنهم تقدموا وننسى أنفسنا ولعل ما يثير العجب أكثر هو أن المنتخبات العربية عموماً تتمتع بدوريات قوية وأندية على مستوى عال لكن لاتنعكس قوة هذه الدوريات على المنتخبات الوطنية وبالتالي على الاتحادات العربية أن تعيد النظر في أسلوب عملها وسد الثغرات والاستفادة من تجارب منتخبات كانت في الماضي عادية وارتقت بمستواها حتى العالمية كالمنتخب التركي الذي وضع خطة كروية لعشر سنوات انتهت به بمرتبة جيدة وهو حتى الآن يحافظ على مستواه إذاً يجب العمل المنظم والمخطط له بعيداً عن العشوائية والعمل بإخلاص لمصلحة الوطن وبث روح الحماسة والثقة لدى لاعبينا هي من أساليب تطوير المنتخبات وخصوصاً أننا نمتلك الكثير من مقومات النجاح وأهمها وجود مواهب على مستوى رفيع إذا استثمرت بشكل جيد سنصل بالنتيجة لمنتخبات عربية تسطع شمسها في كل المحافل الكروية وتثبت جدارتها وتعيد لكرتنا هيبتها وترسم البسمة على الوجوه العربية كما كانت.‏

المزيد..