بالرغم من كل الخلافات والاختلاف في نادي الحرية فإن ثمة اتفاقا حصل أن ورقة التوت سقطت بالقاضية عن أفراد أسرة النادي وبخاصة
أهل الكرة وهم يتصارعون وفق أهواء شخصية هذه الخلافات أدت إلى تلاشي أمل الاتفاق حيث شكلت اللجنة الخماسية للإشراف على اللعبة وتعيين الكادر التدريبي وإذا باللجنة تحل نفسها بنفسها حين وجدت أن إيجاد صيغة توافقية يكاد يكون ضرباً من المستحيل مع اكتشاف تبعية ثلاثة من أعضاء اللجنة لرئيس مكتب ألعاب الكرات بفرع الاتحاد الرياضي وإن لكل عضو في اللجنة مدربا محسوبا عليه يريد تسميته وكاد قرار تسمية محمد دهمان مدرباً يرى النور لولا رفض الدهمان أن يكون معه يونس داوود مديراً فنياً وعندما تحولت الأنظار إلى المدرب حسين عفش وبعد جلسة مطولة معه بحضور رئيس النادي وبعض أعضاء اللجنة كانت المعارضة من باقي الأعضاء واتصل العفش بعد ذلك معتذراً . رئيس النادي وضمن هذه المعطيات سطر كتاباً بخط يده إلى فرع حلب للاتحاد الرياضي بعدم إمكانية مجلس الإدارة الوصول إلى اتفاق من أجل تعيين الكادر الفني وكلف الفرع بهذه المهمة وبعد جهود كبيرة قام بها جوكر الحرية جمال نشاوي نجحت المساعي الحميدة باتفاق الجميع على تسمية أحمد قدور مشرفاً عاماً ويونس داوود وديبو شيخو مدربين وياسين الخطيب إدارياً وأحمد كنجو طبيباً وأعطي الجهاز الفني والإداري كامل الصلاحية على أن تصرف جميع التعويضات عن طريق فرع حلب للاتحاد الرياضي ومن حصة استثمارات نادي الحرية وتقرر إقامة معسكر في مدينة طرطوس لمدة خمسة أيام.