يكاد الحديث عن بطولة ستلايت الريشة الدولية التي استضافتها دمشق مؤخراً لاينتهي وسنسرد الآن بعض المشاهد المخجلة وعالماشي
لطالما كل شي ماشي ما في مشكلة هذه المشاهد حصلت عليها الموقف الرياضي بعد أن فكت التشفير عن كل محطات الستلايت فكانت تباعاً :
– أحد حكام البطولة وهو من القنيطرة رن جواله وهو يقوم بتحكيم إحدى المباريات والذي كان من المفترض أن يكون جواله مغلقاً أو صامتاً على أقل تقدير قام بفتح الخط وتحدث وعمرين المباراة?!
– إذا أردتم معرفة ماصرف من علب ريش تلك التي قدمها الاتحاد الدولي الذي أشرف على البطولة اسألوا مندوب الاتحاد الدولي فهو أيضاً أراد معرفة الصرفيات وعندما سأل من معه المفتاح الوحيد لمستودع العلب فقال له 100 علبة ولما طلب منه العلب الفارغة طلعت 64 علبة رغم ذلك طارت كل الريش التي من المفترض أن تبقى لتمرينات المنتخب .
فعلى من تضحكون ?!.
– اسألوا المنتخب السلوفاكي من أزعجه في اليوم الآخير للبطولة مابدهاسؤال معروفة ?!
– بعض اللاعبين المشاركين الأجانب لم يتناولوا وجبة العشاء الأخيرة في نادي بردى والسبب جهزوا أنفسهم ونزلوا للشارع فلم يجدوا أحداً ما في انتظارهم ولاأية وسيلة نقل فرجعوا للفندق خائبين للتذكير فقط كنت مرافقاً لبعثة منتخبنا إلى معسكر في تركيا العام الفائت وبطولة ستلايت إيران ياجماعة لم نجد إلا المعاملة الطيبة وحسن الضيافة والاستقبال فلم تفعلون ذلك وألم تحسبوا حساباً لخط الرجعة?!
– رغم كل ماعملوه مع المدرب الوطني يوسف أبومنذر المحترف تدريبياً حالياً بالأردن لم ينطق بكلمة تسيء لاتحا دالريشة لكنه بدا مندهشاً عندما تهرب البعض من الجلوس معنا مخافة للتصريح عن شيء وأخرى لأن ???? ستغضب عليهم وتضعهم على القائمة السوداء وربما نحن منهم الآن لطالما شكلت لجنة إعلامية للبطولة من زميل واحد فقط!!
– أحد الخبرات سألت عن رأيه بالبطولة فقال لاأحد دعاني إطلاقاً!!
– تصوروا بطولة دولية تغيب عنها عضوان من الاتحاد وثالث حضر في اليوم الأخير ورابع حضر الافتتاح والسلام ?!
– أخيراً : في بلدنا منشآت ضخمة قادرة على استضافة بطولات علي أعلى المستويات والاتحاد الدولي قدم مايلزم من مساعدات لإنجاح البطولة فلم يعبث ويخربها أشخاص بمزاجياتهم هذه ولامن رقيب أو حسيب وهل سأل هؤلاء أنفسهم الوفود التي حظيت بهكذا معاملة هل سيعيدون الكرة سنترك الجواب للجميع مارأيكم ?!
محمود المرحرح