(حلوة الصراحة) وخاصة عندما يأتي التصريح من رأس الهرم في اللعبة وبهذه الجرأة والموضوعية والشفافية عندما قال : لا يوجد لدينا كرة سلة ونحن
نقول له بدورنا نريد كرة سلة نرفع رأسنا بها بعملك وجهدك أنت وفريق العمل الذي معك .
(أين الاهتمام) الغياب الكبير والمؤثر كان عنواناً بارزاً للكثير من المدربين وخبرات كرة السلة في حلب للاجتماع الذي تم مع كوادر اللعبة في معقل كرة السلة السورية حتى أن أندية غابت بشكل كامل.
(وجبات المدارس الدسمة) وجود مدربين أجنبيين من مدرستين مختلفتين القصد منه تبادل أفكار مختلفة وتوسيع قاعدة المعرفة لدى المدربين وتقديمها وجبة دسمة للمواهب.
(حلول) شكوى بعض مدربي حلب من التجمع كانت بسبب وجودهم متفرجين على المدرجات ونقلوا الشكوى لرئيس اتحاد اللعبة ووعد بحلها شريطة حضورهم ودعوة زملائهم للحضور .
(تطنيش) في نهاية اجتماع أهل السلة تابع أحد المدربين الأجانب تدريبات أحد المراكز التدريبية السلوية في صالة الأسد ولاحظ العديد من الأخطاء وطلب من مريام عبد النور النزول لأرض الملعب وشرح تلك الأخطاء التي تعطى للاعبين الصغار (بيني وبينكم مريام طنشت وما نزلت)
(كل واحد يلزم حده) حديث هام يجمع مدير فني أحد الأندية البارزة مع رئيس ناديه لتحديد مدى الصلاحيات الممنوحة بين الجهاز الفني والإداري للفريق وأنه على الإداري أن ينصرف لعمله ويقوم بواجباته.
(الإحصائيات تتحدث) المدير الفني نفسه أكد أنه حقق إنجازه الوحيد في الموسم السابق باستقدام أحد اللاعبين الأجانب وكان الأبرز بين أجانب الدوري والدليل إحصائيات اللاعب
(كلام جميل)المحبة وحدها هي الحل لكل مشاكل الأندية وعندما تسود المحبة بين أعضاء الإدارة وأهل النادي تستقم كل الأمور .
(تنفيعة) مدرب سلوي أكد أن أحد السماسرة رفض عرض مسؤول في نادي حلبي لكتابة عقد لاعب أجنبي بمبلغ /10/ آلاف دولار ليقبض منها اللاعب /7/ آلاف (سمسار من سمسار) .