المراكز التدريبية خطوة رائدة وقرارحازم من رئيس الاتحاد

لانغالي كثيراً إذا قلنا بأن المراكز التدريبية التي اختتمها اتحاد السلة في محافظتي دمشق وحلب تعد خطوة رائدة وجيدة لم تشهدها رياضتنا السورية وإن كان لنا عليها بعض الملاحظات إلا أنها بالعموم مجرد

fiogf49gjkf0d


انطلاقتها يدعو للتفاؤل بمستقبل سلوي مشرق للسلة السورية في قادمات الأيام في حال ضمنّا استمراريتها وتنوعها وانتشارها في كل محافظات القطر وضمان مواردها المالية والتي تعد الحلقة الأهم في نجاح هذه الفكرة.‏‏


ايجابيات‏‏



لن نتحدث عن مايعتري هذه المراكز من هنات وسلبيات هنا وهناك كون الفكرة في بدايتها ولابد من وجود للأخطاء وإنما سنشير إلى الكثيرمن إيجابياتها التي ستبرز في المرحلة القادمة الفكرة أخرجت الاتحاد من شكله البروتوكولي المعتاد وستعطيه هذه الخطوة الجريئة الدافع الأكبر لخطوات أكثر جرأة ووضوحاً وهذا سينصب في مصلحة اللعبة وخاصة إذا فكر الاتحاد في نشر هذه المراكز في المدن التي تغيب فيها كرة السلة بكل درجاتها إضافة إلى أن هذه الفكرة يجب أن يؤسس عليها الاتحاد للانطلاق نحو قفزات نوعية بمفاصل اللعبة وخاصة على صعيد المنتخبات الوطنية التي مازالت تعاني الأمرين بسبب عدم وجود كرة سلة صحيحة في سورية بشكل عام الخطوة الحالية جيدة ومانتمناه ضمان استمراريتها مع وجود تعديلات جديدة عليها ووضع نظام يضمن من خلاله الاتحاد التزام لاعبي الأندية بالمعسكرات المقررة وعدم السماح لأي ناد أن يكون عقبة أمام خطوة ستكون فائدتها عامة وشاملة لمفاصل كرة السلة السورية.‏‏


قرار حازم‏‏


المراكز لم تشمل تطوير مستوى اللاعبين وإنما شملت مدربينا الوطنيين الذين تم ترشيحهما للاستفادة خلال تواجدهما مع المدربين الأجانب من الخبرات التدريبية التي يقدمها المدربون الأجانب لكن وورغم جدية بعض هؤلاء المدربين المحليين إلا أن حماستهم بدأت تتراجع ماأدى إلى اســــتياء رئيس الاتحاد جلال نقرش من هذه الفوضى وســـارع في قرار يسجل له إلى إصدار قرار بمنع أي مدرب وطني لم يلتزم أو تخلى عن التزامه بالمعسكر بالتدريب مع أي فريق الموسم القادم كون الاتحاد يســـعى إلى أن يســتفيد المدربــــون مـــن احتكاكهـــم المباشر مع المدربين الأجانب ليحملوا هذه الخبرات ويضعوها بقواعد أنديتهم.‏‏


مهند الحسني‏‏

المزيد..