تحقيق- زياد الشعابين- مالك صقر: بدأ العد التنازلي لانطلاق منافسات أولمبياد لندن 2012 وستكون رياضتنا حاضرة في هذا العرس الرياضي الكبير وأملنا أن ينجح لاعبونا في التمثيل الرياضي المشرف
بهذا الحدث الرياضي وأن يتوجوا جهودهم في تحقيق نتائج ايجابية والصعود لمنصات التتويج فمعظم المتابعين والمهتمين يرون أن مشاركتنا بهذا الأولمبياد هي الأفضل في تاريخ مشاركتنا لأن لاعبينا تأهلوا مباشرة بعد التعب والجهد وهناك أمل بزيادة العدد دون اللجوء أو الاعتماد على بطاقات المنح/ الكرت الأبيض/ من خلال السباح محمد صالح مهيدي والرباع عهد جغيلي وتشير المعلومات إلى أن رياضيينا تقدموا بأرقامهم ورفع مستواهم وأنه لا توقع بالحصول على الميداليات في هذا الأولمبياد على اعتبار أن التحضير مرتبط بالأوضاع العامة فالرياضة جزء من البلد ومعوقات تأهيل اللاعب الأولمبي لكن دون الطموح للمنافسة أو المقارنة مع الاخرين وفيما يلي الإجابة والرد عن هذه الكلمات من خلال التحقيق التالي علماً أننا خلال مشاركاتنا السابقة حصلنا على ثلاث ميداليات براقة فقط فهل يتكرر الانجاز؟!!
|
|
أول مشاركة
أكد د. ماهر خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي واللجنة الأولمبية ورئيس بعثتنا إلى أولمبياد لندن: أن سورية حاضرة في الدورات الأولمبية وكانت أول مشاركة في أولمبياد لندن 1948 عن طريق اللاعب زهير شربجي في رياضة الغطس وأحرز المركز العاشر وتوالت بعدها المشاركات السورية منذ ذلك التاريخ وحتى وقته وكانت أغلب مشاركتنا تتركز على الألعاب الفردية/ قوى/ وألعاب القوة/ مصارعة- ملاكمة- أثقال/ وكانت المشاركة الأولى لكرة القدم في أولمبياد موسكو حيث تمت دعوتنا للمشاركة دون الخوض في التصفيات بسبب مقاطعة دول المعسكر الغربي لهذا الأولمبياد وتمت دعوة الدول الصديقة لروسيا بالمشاركة وكانت مشاركتنا تتم من خلال البطاقة التي تقدم للدولة.
وفي 1984 في لوس أنجلوس أحرزنا أول ميدالية أولمبية عن طريق الملاكم جوزيف عطية الذي أحرز الفضية وفي 1996 كان الحضور السوري للنجمة المتألقة غادة شعاع التي أحرزت أول ذهبية أولمبية لسورية وبعدها في 2004 جائزة البرونزية الأولمبية الثالثة عبر الملاكم ناصر الشامي.
المتأهلون للندن
|
|
وأضاف خياطة عن مشاركتنا الحالية كان أول المتأهلين لأولمبياد لندن 2012 الفارس أحمد حمشو ثم تلاه لاعب القوى مجد غزال /الوثب العالي/ بعد فوزه في فضية البطولة الآسيوية وتحقيقه لرقم تأهيلي وقدره 228 سم في الصين 2011 وفي الرماية استطاع أربعة رماة وراميتان تحقيق أرقام مؤهلة لكن الاتحاد الدولي للرماية يأخذ الأرقام الأميز فتأهلت / راية زين الدين وروجيه ضاحي/ أما في السباحة فقد تم منح بطاقتي تأهل للسباح آزاد برازي والسباحة بيان جمعة لتحقيقهما أفضل أرقام في المشاركات المؤهلة / وليس أرقاماً تأهيلية/ وفي الملاكمة تأهل اللاعب وسام سلامانة بنيله ذهبية 56 كغ في التصفيات الآسيوية الأخيرة المؤهلة للأولمبياد التي جرت في كازاحستان. ونعول كثيراً على رباعينا / عهد جغيلي ومحمد شعبان للحصول على بطاقة التأهل وهناك مشاركة للمصارعة ونطمح بحضور المصارعة أيضاً هناك أمل أن يكون بطلنا في السباحة الطويلة صالح محمد بالتأهل خلال مشاركته في الشهر القادم بالسباق الذي يجري بالبرتغال.
|
|
منحة التضامن
لاشك أن هؤلاء الأبطال المؤهلين جميعاً يحصلون على منحة التضامن الأولمبي لرعاية الأبطال الأولمبيين التي تمنح للأبطال المهيئين ليشاركوا في نهائيات دورة الألعاب الأولمبية وقد تم وضع برامج تحضير فنية لهؤلاء اللاعبين منذ أكثر من عام حيث ترفع التقارير الدورية عن المشاركات ومراقبة مدى التزامهم وتطورهم الفني ولتحقيق ذلك فقد تم الاجتماع مع اتحادات الألعاب التي تأهل لاعبوها وكوادرها الفنية وتم خلالها بحث برنامج تحضير اللاعبين وما هو مطلوب من القيادة الرياضية لحسن سير ونجاح الخطة التدريبية وتوفير المناخ المناسب ليكون الاعداد ضمن الظروف المثالية وهنا يجب الإشارة إلى أن الفارس أحمد حمشو حالياً في لندن لإجراء التدريبات وفقاً للبرنامج المعتمد من قبل المدرب والذي يوجد لدى اتحاد الفروسية نسخة منه ويتابع مدى تطبيق هذا البرنامج .
أما اللاعب مجد غزال فقد أنهى معسكره في أذربيجان قبل أيام ويتوقع أن يلتحق بمعسكر خارجي قريباً لاستكمال استعداده وتحضيره وهذا يندرج على السباح آزاد برازي المقيم في اميركا ويمارس تدريباته واستعداداته وهناك تواصل مستمر مع اتحاد السباحة للوقوف على جاهزيته الفنية من خلال الأرقام التي يحققها خلال فترة الاستعداد وهذا الأمر يندرج على زميلته السباحة بيان جمعة المقيمة في معسكر في فرنسا منذ عام تقريباً.
وفيما يخص الرماة/ راية ووضاح/ فقد تم الطلب من اتحاد الرماية لتأمين معسكر خارجي في إحدى الدول التي تملك حقل رماية حديث ومشابه لحقل الرماية في لندن ليتم التعود على التجهيزات لحقول الرمي الحديثة وبالنسبة للملاكم وسام سلامانة فإنه استمر في إقامته في كازاخستان بعد تأهله حيث يعسكر هناك ونحن ننتظر تأهل باقي اللاعبين الذين لنا أمل بهم وسوف يتم توفير جميع ظروف التحضير والإعداد اللائق وتأمين كافة التجهيزات ومستلزمات النجاح.
ملاكم ورباع
أشار د. ماهر لاشك كقيادة رياضية نطمح كما جميع المهتمين بالشأن الرياضي والجمهور الرياضي أن يرفع العلم السوري في أولمبياد لندن 2012 لأي انجاز يتحقق وقد تكون حظوظ الملاكم والرباع / في حالة تأهله/ أوفر من حظوظ الآخرين حيث الألعاب الأخرى منافساتها أقوى وكما هو معلوم الدورات الأولمبية أقوى المنافسات الرياضية على الاطلاق وهنا يجب أن ننوه بما قام به المكتب التنفيذي بإطلاقه لمشروع الأولمبياد الوطني للناشئين هو مشروع طموح وخطوة رائدة في تحضير البطل الأولمبي حيث سيتم رعاية المؤهلين من خلال برامج فنية تعد بشكل علمي ومدروس من قبل اتحادات الألعاب وتقوم اللجنة الأولمبية والمكتب التنفيذي بتأمين جميع وسائل الدعم للوصول إلى / الرياضيين / حضور أولمبي قادم لأكثر من لعبة وستكون مشاركتنا وحضورنا في دورة الألعاب الرياضية الدولية في ساخا الروسية بعد فترة قريبة مرآة عن وضع اللاعبين صغار السن الموهوبين ومدى وجود المواهب على ساحتنا الرياضية.
الفئات العمرية
وهنا والكلام لـ د. ماهر خياطة أجدد الدعوة إلى اتحادات الألعاب لإعطاء النشاط الداخلي للفئات العمرية أقصى درجات الاهتمام لأن القاعدة الواسعة لابد أن تفرز عدداً أكبر من اللاعبين وكذلك الأمر التأكيد على استقدام مدربين مطورين لهذه الفئة من أجل إعداد علمي سليم فالزيارة / المتميزة/ التي قمنا بها منذ عام لروسيا واطلاعنا على المدارس التخصصية لرعاية المتميزين رياضياً وكيفية إعدادهم كأبطال رياضيين تؤكد نظرتنا وقبل أيام سافرنا إلى سلطنة عمان لحضور اجتماع تسجيل ما قبل المشاركه بأولمبياد لندن لإنجاز التحضيرات ووصول البعثة إلى لنذن بشكل مبرمج ومريح.
بما لا تشتهي السفن
ونوه خياطة كان يحدوني أمل كرئيس بعثة أن يرافقني إلى لندن المنتخب الأولمبي لكرة القدم لكن للأسف جرت رياح اتحاد كرة القدم بما لا تشتهي سفن جماهير الرياضة وكلنا أمل على قاعدة كرة القدم الرياضية السورية لإيصالها لبر الاستحقاقات القادمة فكرة القدم هي معقد الآمال وللأسف عندها تتحطم جميع طموحات الرياضة.
ندوات نوعية
ولتهيئة اللاعبين أشار رئيس البعثة إلى أنه عند اجتماع بينه وبين رئيس الطب الرياضي من أجل الإعداد لندوات توعية لجميع اللاعبين بالمنتخبات ولاسيما المشاركين في النهائيات الأولمبية للتأكيد على خطر المنشطات وإعداد بروشور يتضمن كافة المواد الطبية المحظورة وكل ما هو جديد في هذا الخصوص ولاشك أن جميع اللاعبين المؤهلين واضعين نصب أعينهم الانجاز الذي يترافق بعزف النشيد العربي السوري ورفع العلم الوطني أي أن الحالة الوطنية لدى اللاعبين مرتفعة ونحن نسعى دائماً أن نعزز فكرة الانتماء الوطني في نفوس جميع الرياضيين وأن الوطن هو القيمة الأغلى التي يبذل من أجلها الغالي والرخيص ولأن كرامة المواطن من عزة ورفعة الوطن. وختم بأن هذه المشاركة هي الأفضل بين مشاركاتنا في الأولمبيادات السابقة سواء من حيث العدد للاعبين استطاعوا الحصول على التأهيل بعد منافسات قوية والأمل في أن يوفقوا في المنافسة الحالية وتمثيل الرياضة السورية خير تمثيل وأن يحققوا الطموحات والآمال في المحفل الرياضي الهام.
معلا: لأول مرة يتأهل 5 لاعبين
أكد أمين عام اللجنة الأولمبية السورية فراس معلا أنه لأول مرة في تاريخ المشاركات الأولمبية يتأهل 5 لاعبين لأولمبياد لندن والباب مازال مفتوحاً لزيادة العدد وأضاف معلا أن وقت البطولة سيأتي في وقت حرج بالنسبة لما تتعرض له سورية من التضليل والأكاذيب والمؤامرات وأنه لشيء رائع أن يرفع علم الوطن في سماء لندن، ورغم محاولة بعض المغرضين عرقلة هذه المشاركة تحت ظل علم الوطن الغالي.. واللجنة الأولمبية بالتعاون مع القيادة الرياضية قدموا كل ما يلزم للاعبين من مشاركات خارجية وبطولات حتى اللاعبين الذين تأهلوا بموجب منحها أولمبية يتم استثمار هذه المنح بشكل كامل لصالح اللاعب.
كما ذكرت سابقاً لدينا أمل بتأهل البطل عهد جغيلي والبطل صالح مهيدي في السباحة الطويلة .
الإعلام الرياضي يطالب بالنتائج
واللافت في الأمر أن الجميع يطالب الأبطال السوريين بتحقيق نتائج وميداليات وخاصة الإعلام الرياضي متناسين الواقع الراهن للبلد / ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية وليست رياضية فقط/ ونحن لا ننكر بأن الرياضة جزء منها وغير منفصلة لكنها جميعها عوامل تؤثر في بناء البطل الرياضي. نحن نطمح بواقعية لتحقيق نتائج ايجابية علماً أن المستوى الفني لوضع الرياضة على مستوى آسيا الرابع أو الثالث في وطننا الغالي لدينا أولويات في التعليم والاقتصاد .
ليس لدينا الإمكانيات
وليست الرياضة كل شيء فمثال اذا أخذنا أي رياضي ليتدرب لمدة أربع سنوات في الخارج بالطبع ليس لدينا الإمكانيات لذلك.
مثال: السباح صالح مهيدي يتدرب 20 ساعة في اليوم فهو يحتاج إلى مقومات اللاعب الأولمبي فهي بالأصل موجودة لكن ليست بالقدر الذي تمكنه من منافسة أبطال العالم، اهتمامنا كان ضمن الإمكانيات المتواضعة والمتواجدة، والواقع الرياضي لبلدنا لا يمكن قياسه مع أي بلد آخر.
وأشار معلا إلى أن معظم مشاركاتنا السابقة والحالية كانت في الألعاب الفردية بالدرجة الأولى طبعاً كانت الآمال متوجهة هذا العام لتأهيل منتخب كرة القدم لكن هذا لم يحصل رغم تأمين كافة مستلزمات النجاح لهذا المنتخب لكن برأيي تغيير المدربين كان السبب في عدم تأهلهم لهذا الأولمبياد وأمور أخرى لا يمكن نشرها الآن.
نادي العشر ة الأوائل
وضح محمد خلفة أمين سر اتحاد ألعاب القوى: إن اتحاد اللعبة وضع خطة لتهيئة اللاعب مجد غزال بالشكل الأمثل والأفضل فور تأهله للأولمبياد لتحقيق انجاز نفتخر به ليس كاتحاد للقوى وإنما للوطن أجمع ولذلك بدأ الاتحاد باجتماع مع لجنة المدربين ومدرب مجد فلاديمر بريفادني ووضع خطة للارتقاء بمستوى تدريب وتحضير هذا اللاعب من خلال خطتين داخلية وخارجية وإعداد معسكر داخلي ومعسكرات خارجية بعد مناقشة المكتب التنفيذي لهذه الخطة والمهتم بها جداً وعلى رأسهم اللواء موفق جمعة ومن ثم المناقشة بين المكتب واتحاد اللعبة والموافقة عليها وتم تنفيذ الخطة من خلال إقامة المعسكرات الداخلية مع بداية 2012 بمعسكر كامل في مدينة وفندق تشرين بدمشق.
وتابع خلفة المدرب فلاديمير بتنفيذ الخطة التي ناقشها مع الاتحاد حيث شارك في أول بطولة له في الصين ضمن منافسات البطولة الآسيوية للصالات/16-20 شباط 2012/ وتابع بعدها معسكره المغلق في دمشق قبل أن يشارك في بطولة العالم للصالات في تركيا آذار الماضي ليستأنف المعسكر بدمشق وتوجه بعده إلى أذربيجان حيث أجرى معسكراً مغلقاً لمدة شهر وعاد قبل أيام ليشارك في بطولة الجمهورية قبل توجهه إلى تايلاند للمشاركة في بطولة الجائزة الكبرى يوم 9 أيار الحالي ليعود بعدها ويستأنف المعسكر الداخلي وخطة التدريب التي تتضمن إقامة معسكر جديد في أذربيجان أو روسيا الاتحادية حسب رغبة المدرب. وختم أمين سر اتحاد القوى: نأمل أن يتجاوز لاعبنا مجد الرقم 230 سم والذي يعتبر انجازاً بحد ذاته إن تم تحقيقه وبذلك يدخل نادي العشرة الأوائل على مستوى العالم في الوثب العالي.
في حالة استعداد
أكد عيسى نصار أمين سر اتحاد الملاكمة: كنا نأمل أن يحصل الاتحاد على أكثر من بطاقة تأهيل رغم صعوبة المهمة التأهيل حسب القرار الدولي لاتحاد الملاكمة التي اختيار الترتيب فيها من بطولة العام الماضي من 1-8 ونحن / اتحاد الملاكمة السوري/ لم نشارك فيها لذلك تمت المشاركة في بطولة آسيا التصنيفية والتي شارك فيها 13 دولة من أصل 25 وهناك بالطبع فوارق كثيرة لكننا استطعنا إثبات وجودنا وانتزعنا بطاقة التأهل للمشاركة بالأولمبياد عبر اللاعب وسام سلامانة بوزن 56 كغ وكان مطلوباً تأهل ثلاثة لاعبين بالوزن الذي شارك فيه 30 لاعباً ووصل للنهائي وخسر أمام بطل الهند. وأضاف نصار بعد التأكد من تأهيله ساعدنا المكتب التنفيذي بتحضير اللاعب وهذه الفترة ضرورية للاحتكاك حيث بقي اللاعب وسام مع الفريق في كازاخستان للمشاركة في ثلاث دورات بدأت الأولى بالأورلاسك ثم واترد من ثم كأس الرئيس ألماتا وبعد هذا كله سيكون هناك معسكر في إيران وربما يكون مشتركاً في سورية مع منتخب إيران وبذلك يبقى وسام في حالة استعداد حتى منتصف الشهر السابع. ونتوقع أن يقدم مستوى مشرفاً بعد أن نلنا شرف التأهيل.
تكفلنا بالنفقات
أكد أمين سر اتحاد السباحة السيد عمر عاشور بأن مشاركة السباحة السورية في أولمبياد لندن سيمثلنا فيها حتى الآن السباح آزاد البرازي والسباحة بيان جمعة والأمل معقود بتأهل السباح صالح محمد مهيدي في السباحة الطويلة نهاية الشهر الحالي في البرتغال.
أضاف عاشور بأن مشاركة هؤلاء السباحين في أولمبياد لندن عن طريق الاتحاد الدولي الذي أرسل موافقة مبدئية للمشاركة، وبخصوص السباحة بيان جمعة حالياً هي ضمن معسكر مغلق منذ عام ونصف في فرنسا، وبصراحة السباحين السوريين بعيدين جداً عن مستوى السباحين العالميين لكن تكمن أهمية هذه المشاركة بتأمين الاحتكاك الكبير والقوي ناهيك عن الأثر النفسي الكبير الذي ستتركه هذه المشاركة في نفوس السباحين السوريين.
وخاصة بعد الأولمبياد سوف تقام بطولة العرب للسباحة في الأردن ونتوقع لهم تحقيق نتائج مشرفة على الصعيد العربي أما بخصوص السباح آزاد فهو محترف ويتدرب عند أفضل المدربين في العالم في الولايات المتحدة الأميركية ونحن في اتحاد السباحة بالتعاون مع القيادة الرياضية نتكفل بكافة نفقات التدريب والإقامة مع علمنا بأن المنافسة سوف تكون قوية جداً جداً.
كما ذكرت الأمل مازال معهوداً بتأهل بطلنا صالح محمد مهيدي بالرغم من وجود منافسة قوية في البطولة العالمية التي ستقام نهاية الشهر الحالي في البرتغال في مسابقة السباحة الطويلة.
وأخيراً نأمل من الأبطال السوريين تمثيل الوطن خير تمثيل في هذا المحفل العالمي الكبير .
حمشو: أصغر الفرسان المتأهلين
بدوره أكد رئيس اتحاد الفروسية عاطف الزيبق بأن تأهل الفارس أحمد حمشو انجاز ممتاز للفروسية السورية على المستوى الأولمبي والذي تأهل عبر مشاركته في بطولة العالم التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية وذلك بحصوله على المركز الثالث لفردي المجموعة السابعة للفروسية وحالياً لديه عدة معسكرات في أوروبا قبل المشاركة في أولمبياد ولندن، على حصانه / وندربوب/ ونحن قدمنا له الإمكانيات المتوفرة في اتحاد الفروسية والاتحاد الرياضي العام .
وتوقعنا بأنه سينافس بقوة وعلى ارتفاع 160 سم نأمل له التوفيق والمنافسة كونها أقوى بطولات العالم التي يتواجد فيها جميع أبطال العالم. وبغض النظر عن أي نتيجة مجرد تأهله نعتبره انجاز بحد ذاته مع الإشارة إلى أنه أصغر الفرسان المتأهلين لهذا الأولمبياد العالمي.


