ليس تكديس العضلات وهندستها فقط مهمة أو غاية رياضة بناء الأجسام بل بناء الإدارة الحديدية الكفيلة بتحدي المستحيل
وقهر الصعاب والاعاقات كان هذا ماأوصله منار الأجسام الجميلة من خلال بطولة الجمهورية لبناء الأجسام عندما استضاف في بطولته بطل القوة البدنية للمعو قين شادي عيسى المؤهل الرسمي لأولمبياد لندن عن الرياضات الخاصة والذي قدم بدوره عرضاً على مسرح الأجسام استحق خلاله تشجيع وتصفيق الجمهور وأبطال اللعبة عل السواء كما استحق تكريم رئيس اتحاد اللعبة عندما توجه ومنحه كأس البطولة كأي بطل حمل اللقب الأمر الذي ثمنه البطل كثيراً .
|
|
السيلكون ظهر وبان على الميزان
فكان هذا خير افتتاح لبطولة الجمهورية حسب تعبير كوادرها الذين أنستهم هذه الالتفاتة الطيبة من رئيس اتحادهم السليكون الذي ظهر عنز أحد اللاعبين خلال عملية الميزان ليمر بغفلة من الجميع إلى مسرح المنافسة ويتوج بين المراكز المتقدمة وتحتسب نقاطه رغم النية بإبعاده مسبقاً عن المنافسات التي شهدت بدورها ثلاثة اعتراضات رسمية إحداها باسم دمشق التي أعيد على أساسه عرض وتحكيم لأبطال وزن 75 كغ واثنان منها باسم طرطوس الأول خاص بوزن 65 كغ والثاني لوزن زائد 100كغ فيما اكتفت حلب بالاعتراض الشفهي على وزن 90 كغ وتحديد أعلى نتيجة لاعبها أحمد عبد الحفيظ الذي أصر على عدم قبوله للمركز الثاني حتى نهاية البطولة التي تنافس بفئيتيها بطولة الجمهورية درجة ثانية والجمهورية للشباب مايقارب 70لاعباً مثلوا ثماني محافظات هي حسب ترتيب الرجال حلب- دمشق- ريف دمشق- قنيطرة-اللاذقية- حمص- دير الزور- طرطوس ووصل إلى لقبها حسب تسلسل الأوزان : 60 كغ ياسرالخطيب حلب- حسن القصير دمشق – محمد شادي مخلالاتي دمشق.
65كغ نادر ظلام حلب- عمار داوودي دمشق- يزن العش دمشق.
70كغ فداء مظلوم دمشق- عبد الكريم داية حلب- ابراهيم هوله حلب
75 كغ بهاء الحجل دمشق- محمد عمر كاتب دمشق- أحمد قلعة حلب.
80 كغ محمود تبني حلب- جوان خالدي حلب- فراس حمد القنيطرة .
85 كغ أحمد داغتساني دمشق- حسام خضور القنيطرة – فادي عطار حمص.
90 كغ علاء النوازي ريف دمشق- أحمد عبد الحفيظ حلب- أحمد عبد الله اللاذقية.
100كغ بركات مبارك اللاذقية – حسام الصيداوي ريف دمشق- جلال سلعس حمص.
100كغ محمد عامر الصباغ دمشق- تمام جاموس طرطوس – يامن ربعوني ريف دمشق .
شباب الأجسام: القانون ظلمنا
فيما تصدرت دمشق ترتيب فئة الشباب التي كانت بطولتها بوزنين فقط حسب القانون الدولي تلتها حلب فطرطوس – اللاذقية – ريف دمشق – القنيطرة- دير الزور- حمص ليحمل اللقب حسب تسلسل الأوزان مادون 75كغ حافظ سركيس طرطوس- نادر مظلوم حلب- محمد سيوري دمشق .
+75 كغ أحمد شربجي دمشق- أحمد قليعه حلب- أحمد حسين ريف دمشق.
وفي هذه البطولة كان ظلم القانون الأكبر حيث اعترض عليه أكثر من لاعب أمثال يزن العش وأنس الصباغ وغيرهم حيث ظهرت أجسام جميلة خسرت بفارق الكتلة العضلية التي يلعب الوزن فيها دوراً أساسياً إذ بلغ فرق الوزن في البطولة إلى أكثر من20 كغ وهذا ماأكده هيكل اتحاد الأجسام الذي أضاف : كنا سابقاً نشارك الشباب بأوزان أكثر لنتدارك هذه الحالة ولكن تغيرت الأمور وأصبحت بطولة الشباب بوزنين فقط حسب قواعد القانون الدولي ولايمكننا تغييرها أوتعديلها يتابع الهيكل قوله فيصف نتائج البطولة عامة بالعادلة رغم الاعتراضات التي وافق خطياً عليها فيقول: الموافقة على الاعتراض لاتعني إعادة عرض المنافسة وإعادة تحكيمها وإنما تعني إعادة جمع النقاط اللاعب ومقارنتها مع منافسيه والتأكد من صحة جمع هذه النقاط أما النتيجة فالحكام من يقررها ولمنع الظلم حسب تعبير منار العضلات حرص الاتحاد على تواجد سبعة حكام وهو عدد كفيل بإعطاء النتيجة الصحيحة لمستحقيها أما خطوة كمال بوظان رئيس لجنة الحكام بتقليص عدد الحكام في وقت لاحق من البطولة إلى خمسة حكام فهي خطوة لضمان الحياد التام مابين اللاعب المنافس على مسرح العرض والحكم.
جمهور العضلات لايحب المدرجات
لتبقى الخلاصة بقول رئيس مكتب ألعاب القوة المركزي محمد ميهوب علي الذي وصف فوضى التنظيم وتواجد الجمهور على أرض الصالة طيلة فترة المنافسة بالحالة الإيجابية حيث قال:
نحن بحاجة إلى هذا الجمهور ولهذا الحضور والتشجيع ومع الوقت وبتكرار البطولات نصل لمرحلة يجلس فيها المشجع أو المتابع على المدرجات من تلقاء نفسه فيما قال : إن الاعتراضات على كثرتها تدل على جدية المشاركة وقوة المنافسة طالما أنها لاتحمل أي إساءة بالقول أو بالفعل بل أتت بشكل حضاري ووفق قوانين اللعبة واتحادها وما مشاركة 70 لاعباً في ظروفنا هذه وللعبة تحتاج الكثير من التكاليف إلا معايير تعكس اهتمام شبابنا بالرياضة وتفهمهم لدورها الكبير يساندهم في مشوارهم المعنيون عن رياضتنا وما حضور ثلاثة رؤساء مكاتب معنية باللعبة كوسيم تقي الدين من دمشق وصبحي حليمة من ريف دمشق وتحسين زيتون من القنيطرة إلا دلائل قاطعة على حسن المتابعة والاهتمام البالغ بهذه اللعبة التي أثبتت قدرتها على استقطاب اللاعبين والجمهور وهذا مؤشر على عافية شبابنا وحسن توجهاتهم .
ملحم الحكيم
