لم يكن أشد المتفائلين بسلة الجلاء يتوقع لها أن تعود بقوة للعزف مجدداً على وتر الفوز واعتلاء منصات التتويج والتي لم تبتعد عنها منذ سنوات باستثناء الموسم ما قبل الفائت ،
الجلاء ورغم البداية المتواضعة له وخسارته أمام فرق كانت تحلم أن تخرج أمامه بأقل من عشرين نقطة خسارة حتى وضعه جميع المتابعين لشأن السلوي خارج حسابات المنافسة وكان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من الدور الأول بعد أن دخل معه على خط التأهل جاره الحرية وتفاقمت أمور الفريق بعد المشاكل المالية التي عصفت به منذ بداية الدوري ،لكن سلة الجلاء أكدت على حسن خطواتها الاحترافية بعدما قلبت كل التوقعات رأساً على عقب واغتمت رياح الحظ وحققت معادلة الأداء والنتيجة ذكرتنا بأداء الجلاء أيام الخوالي وبلغت مجموعته درجة الاقناع والإمتاع حيث رسم المرجانة ورفاقه لوحة أنيقة في صالة الفيحاء زينتها أبراجهم العالية والتي أثبتت أن الغيابات الكبيرة لم ولن تؤثر وأثبت البابازيان والديب والإسحق أن الدهن بالعتاقي ،الجلاء قلب الموازين وأخرج فرقاً تحضرت واستعدت وكانت أشبه بمنتخب وطني ولعب الجلاء أمامها بسبعة لاعبين فقط وكانوا رجالاً فاستحقوا اللقب عن جدارة واستحقاق ،مبروك للجلاء لقب كأس السوبر (النخبة) وهاردلك لسلة الاتحاد التي أكدت أن قواعدها بخير وأن المستقبل سيكون لها لا محالة .
جردة حساب
الجلاء تأهل للدور النصف النهائي بعد أن حل بالمركز الثاني بالمجموعة الشمالية بعد أن مني بثلاث خسارات أمام اليرموك والاتحاد والحرية ،والتقى بالدور الثاني مع الجيش فاز في لقاء الذهاب بحلب (83-73)وخسر اللقاء الثاني بالفيحاء (69-66)وفاز في اللقاء الفاصل (81-69) وتأهل للمباراة النهائية وفاز في اللقاءين الأول بواقع (89-82)والثاني (77-72).