النقاط السلبية على حروف الكرة الاتحادية 1-2

يكاد يكون هذا الموسم هو الأسوأ لكرة الاتحاد منذ الانطلاقة الأولى للدوري السوري بعدما حقق لقب البطولة مرات عديدة ونافس على بطولات كثيرة غيرها

fiogf49gjkf0d


فتراجع على سلم الترتيب ليصل الى حالة استثنائية وهي مرحلة التهديد بالهبوط الى الدرجة الثانية هذا الموسم وهذه المرحلة شكلت حالة قلق غير طبيعية لدى الأوساط الاتحادية .. جملة من الأسباب ساهمت في هذا التراجع المخيف لكرة الاتحاد نستعرضها من خلال النقاط التالية :‏


غياب جماهيري‏


نادي الاتحاد يعتبر هو الأكثر جماهيرية على الصعيدين المحلي والعربي ولا يقبل جمهور الاتحاد إلا أن يكون الرقم واحد والجميع يعرف مدى تأثير الحضور الجماهيري لنادي الاتحاد في مبارياته وما يقدمه من تشجيع ومؤازرة تكاد تكون الأميز على مستوى الأندية السورية وتلعب الدور البارز في تحقيق الانتصارات ونادي الاتحاد هذا الموسم كان الخاسر الأكبر بين الأندية لأن الجمهور يعتبر من أهم مفردات مباريات كرة القدم .‏


أزمة مالية‏


الأزمة المالية التي مرت على النادي ولا زالت نتيجة ضعف إيراد المباريات وقلة الاستثمارات تركت آثارها الواضحة على المستوى الفني والمال يشكل دافعاً رئيسياً لدى اللاعبين لبذل الجهد العالي لتحقيق نتائج إيجابية في سبيل حصولهم على المكافأة المالية وهذا ما افتقده الفريق هذا الموسم .‏



صعوبات إدارية‏


المشاكل الإدارية التي لم تعد خافية على أحد تركت آثارها السلبية على الوضع الكروي وبشكل لافت فالإدارة الحالية دخلت الانتخابات قبل حوالي سنتين من اليوم وتحديداً خلال شهر تموز من عام 2010 ونجحت في موسمها الأول بتحقيق نتائج إيجابية تكللت بالفوز بكأس الاتحاد الآسيوي في إنجاز غير مسبوق ثم بطولة كأس الجمهورية وإحرازهم بطولة دورة الجزيرة الإماراتي الدولية بمشاركة أندية عربية عريقة لتبدأ المشاكل الإدارية هذا الموسم تعصف بهذه الإدارة لتأتي الاستقالة الأولى من المهندس علي حداد ثم استقالة رئيس النادي محمد عفش ثم استقالة عمار قصاص والعودة عنها وأخيراً استقالة عبد الفتاح تلجبيني . هذه الاستقالات كان لها تأثيرها بشكل عام على مسيرة النادي وعلى وجه الخصوص على فريق رجال كرة القدم في النادي في الوقت الذي نجح فيه عمار قصاص بانتشال سلة النادي من واقعها السابق والعودة بها الى الواجهة والارتقاء بها فيما بقيت كرة القدم بدون خبير متخصص باللعبة ليتابع شؤونها وخاصة شؤون فريق الرجال وبدأت علامات التراجع نتيجة عدم الاهتمام والمتابعة وكان الأجدى أن يتقدم بقية أعضاء الإدارة باستقالاتهم وإعادة تشكيل مجلس إدارة جديد بعد أن لعبت الظروف الحالية دورها الكبير في اختراع اتحاد اللعبة للدوري التصنيفي وإلزام الأندية أن تلعب المرحلة الأولى خارج أرضها أي بملاعب حيادية فغابت الجماهير عن المباريات وتأثر الاتحاديون للعب في الغربة وتأخر ترتبيهم ليخوضوا مباريات تفادي الهبوط وهنا بدأت المشكلة المستعصية هذا الموسم .‏


قائمة اللاعبين‏


قائمة اللاعبين المسجلين على كشوف النادي تعاني من أمور عديدة أولها نقص واضح في مركز الهجوم وافتقد الفريق لخدمات اللاعب عمر حميدي في الدفاع نتيجة أخطاء إدارية إضافة الى وجود عدد من اللاعبين غير المؤهلين لتمثيل نادي الاتحاد وعدم تفهم البعض الآخر للوضع الاستثنائي هذا الموسم وخاصة قرار القيادة الرياضية بتخفيض مقدمات العقود والرواتب الى النصف حيث كان اعتراض اللاعبين شبه يومي وساهم بإنشغالهم عن التدريب وعدم اللعب بجدية خاصة وأن بعضهم حقق واردات كبيرة وقد تكون الأعلى على مستوى جميع الأندية السورية في الموسم الماضي بعد أن نالوا مكافآت عديدة منها فوزهم ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي ومكافأة بطولة دورة الجزيرة فكان التراجع في الوارد المالي لديهم سبب في سوء الأداء في‏

المزيد..