لو كانت لديهم النية الكاملة والصادقة لإقامة المباريات النهائية لكأس السوبر في حلب لكانت لديهم كل الحلول ولن يعجزوا عنها وعلى الصعد كافة ولو أنهم أرادوا أن تكون مباريات الجيران كرنفالاً حقيقياً وعرساً سلوياً
لكان لهم ما أرادوا ولن يعجزوا عن تحقيق ذلك وعندما يجتمع الكل على كلمة واحدة واتفاق واضح بضرورة إنجاح المباريات لتحقق النجاح المطلوب ونحن على ثقة من ذلك فلن تفرقهم الكلمة والفعل لأن حلب بكل كوادرها الرياضية ومسؤوليها على اختلاف مسمياتهم ومسؤولياتهم لن يعجزوا جميعهم عن التحضير اللائق لضمان نجاح إقامة مباراتين أو ثلاثة مباريات بين الجيران وإن أقيمت المباراة بدون جمهور فإن هناك ضوابط معينة وترتيبات معروفة تمنع دخول كما يقول المثل (صوص ابن يوم) الى الصالة ما لم يكن يحمل بطاقة اسمية خاصة بالمباراة وتحت أي ظرف وعندما نمنح تلك البطاقات لأهل اللعبة وخبرائها ومن له علاقة بالمباراة وتحت إشراف مباشر من الاتحاد الرياضي العام وفرعه بحلب فإننا نضمن حالة مثالية لمباريات مثالية .. لكنهم أرادوها في الفيحاء ليرتاحوا وليعاقبوا الفريقين نتيجة تأهلهما معاً الى النهائي .
|
|
أين الحكام ؟
لا نعلم ما هي حقيقة تكليف الحكام بقيادة المباريات وكيف يتم انتقاء الحكام للمباريات الحساسة؟ بالأمس القريب أقيمت مباراة الاتحاد والجلاء لفئة الناشئين وقامت الدنيا ولم تقعد أثناء المباراة وبعدها والأخطاء التحكيمية كانت سبباً لخسارة الاتحاديين وهو ما يرويه الاتحاديون أنفسهم الى هنا وقد تبدو المشكلة أقل من عادية لكن المشكلة تفاقمت ما بعد المباراة لأنه كان مقرراً إقامة مباراة أخرى تلي مباراة الناشئين فوراً بين شباب الاتحاد والحرية وبنفس طاقم تحكيم مباراة الناشئين مما حدا بالاتحاديين للاعتراض على طاقم التحكيم لأنه سبب خسارتهم المباراة التي سبقتها ونظراً لغياب صاحب القرار في أرض صالة الأسد فكان لا بد من إجراء الاتصالات الهاتفية ما بين حلب ودمشق وتحديداً من مراقب مباراة الشباب عبد الكريم فاخوري وعلى الطرف الآخر رئيس اتحاد اللعبة ليأتي الخبر من جهينة بتأجيل مباراة الشباب الى وقت لاحق . فمن كان السبب في تعيين نفس طاقم التحكيم للمباراتين وكلتاهما مباريات ديربي أياً كانت التي تلعب تلك المواجهة ؟ ألم يعد لدى اتحاد اللعبة ولجنة حكامه الرئيسية حكاماً آخرين لتكليفهم بقيادة المباراة ولو على سبيل (التنفيعة)؟
