متابعة-مهند الحسني:إذا كانت المنافسة والإثارة لم تصلا لحد المتعة في مباريات المجموعة الجنوبية لسلة الرجال ،ألا أنهما قد كانت حاضرتين
وبقوة على مجمل مباريات المجموعة الشمالية والتي شهدت تقلبات غريبة عجيبة وأطلت المفاجآت برأسها على مبارياتها منذ البداية حتى أن فتيل المنافسة اشتعل أكثر من مرحلة لأخرى واختلطت حسابات الأندية وارتفعت التصريحات والتوقعات ،كل ذلك أعطى
|
|
المباريات نكهة تنافسية جيدة واكدت فرق المجموعة حسن تحضيراتها واستعداداتها ما ساهم في رفع المستوى الفني ولم تقتصر المنافسة على الفرق الكبيرة بل شملت جميع فرق المجموعة التي تأخر فيها الحسم للمرحلة الأخيرة على عكس المجموعة الجنوبية التي افتقدت للنكهة التنافسية ،واليوم نتابع قراءتنا لفرق كأس السوبر المجموعة الشمالية والتي ضمت أندية (الاتحاد –الجلاء-الحرية –اليرموك).
الاتحاد.. والعودة
أكد الفريق أن سلته بخير وقواعده لا خوف عليها بعد دخل البطولتين هذا الموسم بلاعبي النادي ولم يدعم صفوفه سوى بلاعب ن الحرية محمد نور ديار بكرلي ،وقدم مستوى جيد وظهر لديه لاعبين سيكون لهم مستقبل مشرق باللعبة في المواسم القادمة ،ورغم كل المنغصات التي عكرت أجواء الفريق ومنها الأمور المالية ألا أن اللاعبين تفهموا وقدروا ظروف ناديهم وقدموا مستويات جيدة وحققوا نتائج ايجابية تكللت بصدارة المجموعة عن جدارة واستحقاق ،وبرز من لاعبي الفريق اللاعب وائل جيلاتي ومحمود عصفيرة وعزمي عبد النور ومحمد نور إضافة للاعبي الخبرة علي ديار بكرلي وفراس المصري ،وفي الدور الثاني التقى الاتحاد مع الوحدة وفاز عليه في لقاءي الذهاب والإياب وتأهل للمباراة النهائية لملاقاة جاره الجلاء .
الجلاء .. كان ياما كان
كانت خطوات الفريق منذ بداية كأس السوبر عرجاء وغير واضحة تسببت بخسارة مستحقة أمام جاره اليرموك في أولى مباريات المجموعة وازدادت هموم الفريق أكثر ولم يستطع أن يتجاوز عثرات ويستعيد توازنه وعافيته ومني بثلاث خسارات كانت كافية لإدخاله في دائرة الخروج من المنافسة مع الحرية ،ولعل من أهم تراجع الفريق غياب أبرز لاعبيه (مارسيلو –أيدر-ميشو)إضافة لمدربه البوسني منصور بروفيتشالذي فضل الرحيل لاسباب خاصة ،ناهيك عن الشح المالي الذي عانى منه الفريق هذا الموسم بالذات ،ومع ذلك أثبت الجلاء أن معدنه أصيل وعاد سيتعيد عافيته شيئاً فشيئاً وتأهل للدور الثاني بعد الاتحاد والتقى مع الجيش في حلب واستطاع أن يحقق فوزاً غالياً وعاد وخسر في لقائه الثاني بالفيحاء ولجأ الفريقان للقاء فاصل تمكن الأزرق من العبور للنهائي على حساب تواضع أداء فريق ولاعبي الجيش .
الحرية.. أصالة الأخضر
مع قدوم الإدارة الجديدة كان الجديد ينتظر سلة الحرية من لاعبين محليين جيدين ومدرب عالي المستوى وأموال وفيرة وكل شيء على ما يرام ،لكن رياح الأوضاع للاعبين أدى ذلك إلى نفاذ صبر اللاعبين وقام اللاعبان أحمد حكمت حداد ورامي عيسى بفسخ عقودهما مع النادي ولحق بهم محمد أبو قعود وخلفه مدرب الفريق علاء جوخه جي ،ليتم إسناد مهمة تدريب الفريق للوطني مازن طليمات الذي جمع أنباء النادي ودخل بهم مباريات الكاس بروح معنوية عالية استطاع أن ينتقل بالفريق من دور الكومبارس بالمجموعة إلى المنافس العنيد والقوي ودخل الفريق في صراع منافسة قوية مع الجلاء وكان قاب قوسين أو أدني من خطف بطاقة التأهل للدور الثاني.
اليرموك.. هجرة اللاعبين
لم يكن اليرموك كما يريده عشاقه ومحبيه رم فوزه المثير على الجلاء في أولى مباريات كأس السوبر ألا أن أداءه في باقي المباريات ترك الكثير من علامات الاستفهام وبدا تأثر الفريق واضحاً لغياب الكثير من اللاعبين عن صفوفه هذا الموسم نتيجة تعاقدهم مع بعض الأندية لتأمين لقمة العيش ،إضافة إلى تأخر الفريق في تحضيراته للمسابقات الموسم نتيجة حالة عدم الاستقرار التي سيطرت على الفريق منذ بداية كأس الاتحاد ،ويبدو أن أوراق الفريق باتت بحاجة لإعادة ترتيب من جديد على أمل أن تكون سلة اليرموك بحلة أفضل الموسم القادم .
