كأس الاتحاد الآسيوي.. الشرطة لتأكيد الجدارة والاتحاد لاستعادة الثقة

يخوض ممثلا الكرة السورية، يوم الأربعاء القادم، منافسات المرحلة السادسة والأخيرة من دوري المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم،

fiogf49gjkf0d


بمزيج من المشاعر والأحلام المتناقضة.. ففريق الشرطة مازال صاحب الصدارة في المجموعة الخامسة، ومرشحاً للتأهل من موقعه هذا، وكل الاحتمالات تقريباً تصب في هذا الاتجاه ، لذلك سيخوض المباراة مع الصفاء اللبناني بكثير من الراحة النفسية وبشيء غير قليل من الثقة بالنفس المستعادة بعد فوزه محلياً على المجد وبالتالي فهو يطمح لنتيجة ايجابية تأكيداً لمسيرته الأولى الناجحة في هذه المسابقة.‏



أما الاتحاد فنظن أنه بات خارج المنافسة إلى حد بعيد ، ومباراته مع القادسية من باب أداء الواجب لأنه عاجز عن تحقيق معجزة ولكنه بكل الأحوال مطالب بنتيجة ايجابية من أجل معنوياته وحالته النفسية في محاولة للخروج من نفق المشكلات والاحباطات التي مر بها..‏


الشرطة أمام الصفاء لتثبيت الصدارة‏


دمشق- زياد الشعابين‏


يتوجه بعد غد الاثنين فريق كرة القدم لنادي الشرطة إلى الأردن للقاء فريق الصفاء اللبناني يوم الاربعاء في ختام منافسات المجموعة الخامسة لإياب كأس الاتحاد الآسيوي والتي يتصدرها الشرطة برصيد 12 نقطة فيما الصفاء رصيده تسع نقاط ويحتاج الشرطة لنقطة للبقاء متصدراً والانتقال إلى دور الـ 16 كبطل لمجموعته ويحدوه الأمل بإنهاء هذه الجولة من المنافسات كما بدأها بالانتصارات واعتبار خسارته في المباراة الماضية أمام الزوراء في العراق مجرد كبوة وقد طوى صفحتها فوراً وفتح صفحة جديدة للمضي قدماً وصولاً نحو النهائيات واللقب ومعانقته للمرة الأولى في تاريخه ولمزيد من التفاصيل عن اللقاء الهام والمرتقب يوم الأربعاء القادم كان للموقف الرياضي الوقفات التالية:‏


حدث عابر‏


المدرب الروماني فاليريوتيتا القديم الجديد والذي استلم الفريق خلفاً للكابتن فجر ابراهيم قبل لقاء الزوراء بأيام قليلة اعتبر الخسارة أمام الزوراء حدثاً عابراً والتركيز هو اللقاء القادم وقد لعب قبل هذا اللقاء الهام مباراتين ضمن منافسات دوري المحترفين حيث لديه خطة عمل تتركز على تسربع عمل خط الوسط وتخفيف أخطائه ورفع الحالة الفنية والبدنية للاعبين للمضي في مسيرته والاستمرار في نجاح مهمته ولديه من المؤهلات لتحقيق ذلك وهذا ما يساعده في مهمته.‏


تثبيت الصدارة‏


من جهته وائل عقيل مدير الكرة بالنادي أكد أن مباراة الصفاء صعبة على الفريقين لأننا نريد الفوز ولا نقبل بغيره لتثبيت صدارة المجموعة واللعب على أرضنا في دور الـ 16 وهذا ما نسعى لتحقيقه ونبحث عنه فيما الصفاء يريد ذلك أيضاً لإنعاش آماله وأضاف: كما قلت المباراة صعبة وأتمنى الشفاء العاجل للاعبي خط الذفاع وهم: فراس العلي والبرازيلي فابيو وزميله ليوناردو وعبد الناصر حسن قبل يوم الاربعاء القادم وبخصوص الانتقادات والتعليقات على تغيير الكابتن فجر ابراهيم واستقدام الروماني فاليريوتيتا في هذه الفترة أشار عقبل إلى أن إدارة نادي الشرطة أدرى بشعابها وأضاف: منذ استلام تيتا مهمته استفاق الفريق؟ وختم حديثه بأن هناك أخطاء دفاعية تم تلافيها وسيتم تلافيها بالأيام القادمة والتي كانت سبب إضافة لسوء الطالع في الخسارة أمام الزوراء العراقي في الجولة الماضية والتي كان من الممكن إنهاء المباراة قبل وقتها لولا سوء الطالع وإضاعة الفرص بالجملة خصوصاً لرجا رافع وقصي حبيب.‏


النقاط الثلاث‏


محمد شديد مساعد المدرب : تفكيرنا للقاء الصفاء هو بتحقيق الفوز والنقاط الثلاث وليس بنقطة واحدة فقط لكي نثبت صدراة المجموعة واللعب في الدور القادم على أرضنا فالفريق جاهز ولا ينقصه شيئاً سوء التوفيق وهناك بعض الاصابات للاعبين لكنها لا تثير القلق والتي تم شفاؤها ونتمنى ذلك قبل لقاء الصفاء يوم الاربعاء حيث التعاون و المتابعة من قبل المعالج رفيق المصري. وأضاف شديد فور عودتنا من العراق تم طي صفحة الخسارة والبدء بالتمرين المعتاد والطبيعي وتخلل ذلك إجراء مباراتين مع المجد ومصفاة بانياس تم استئناف التمرين وذلك بإشراف وقيادة الروماني تيتا الذي يحاول السباق مع الزمن لتجهيز اللاعبين كافة وأخذ فكرة عنهم بعد فترة الانقطاع التي تركهم بها والتطورات التي حدثت بالشرطة بعده. وأشار مساعد المدرب: إلى إن المدرب تيتا يرى أن الفريق ينقصه عمل فني وبدني على اعتبار أن هناك لاعبين بالفريق لم يتم اشتراكهم سابقا ومن هنا فإن عمله الذي يتسم بالفكر التكتيكي والمستوى العالي جعل الشرطة فريق جديد ومغاير للصورة السابقة ومن ذلك إيجاد تشكيلتين فيه واحدة للدوري المحلي وكأس الجمهورية وأخرى لكأس الاتحاد الآسيوي.‏


كبوة حواد‏


خالد السهو إداري الفريق: استعداد الشرطة للقاء الأربعاء مثل الاستعداد لأي مباراة ولكن هاجسنا الفوز بالنقاط الثلاث وبصدارة المجموعة والفريق جاهز ومستعد إذا ما استثنيا غياب عدي جفال وقد اعتبر الشرطة مباراة الزوراء وللخسارة الأولى هي كبوة جواد ليس إلا وقد تم رميها وراء الظهر والتركيز على لقاء الصفاء ولابد من التنويه والكلام للسهو: أنه رغم الخسارة إلا أن الشرطة قدم بالشوط الثاني من أجمل ما قدم في التصفيات التي لعبها.‏


شهادة مجروحة‏


صفوان الحسيني مدرب حراس المرمى: جاهزون للقاء الصفاء ولأي لقاء آخر فالحراس الثلاثة هم بسوية فنية عالية وجيدة ولا ينقصهم شيئاً سوى التوفيق: وأنا شهادتي مجروحة بهم لكن الأداء الذي قدمه ويقدمه الكركر وزملاءه هو الشهادة والحكم وأتمنى أن تحقق الفوز بالنقاط الثلاث للاحتفاظ بصدارة المجموعة والانتقال للدور الـ16 وبعده للنهائي وكسب اللقب.‏


كرة الاتحاد .. هموم البطولة المحلية بعد المشاركة الآسيوية‏


حلب – عبد الرزاق بنانة :‏


يودع نادي الاتحاد مشاركته في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي يوم الأربعاء القادم بلقاء نادي القادسية في الكويت بعد مشاركة تركت تساؤلات عددية في الشارع الرياضي فالبداية كانت جيدة بالتعادل مع الفيصلي الأردني ثم الفوز على القادسية ليبدأ التراجع المخيف نتيجة الخسارة أمام نادي السويق العماني مرتين ثم الفيصلي الأردني لتأتي المباراة الأخيرة بدون أهمية لفريق الاتحاد بعد أن تلاشت آماله في التأهل الى الدور الثاني إلا إذا حدثت معجزة كبيرة بفوزه على القادسية بفارق خمسة أهداف على أن يفوز الفيصلي على السويق .‏


واقع جديد‏


الاتحاد سيدخل المباراة بعد تغيير شيه كامل في الجهاز الفني والإداري بعد أن تقدم المدرب حسين عفش ومساعده محمد ديب دياب والمدير الفني الدكتور نبهان خياطة باستقالاتهم والمطلوب من فريق الاتحاد في هذه المباراة الخروج بأقل الخسائر لأن حافز القادسية سيكون كبيراً لتحقيق الفوز وتسجيل أهداف عديدة تمكنه من تربع صدارة المجموعة في حال التعادل في المباراة الثانية للمجموعة ومن هنا تأتي أهمية عدم المغامرة في الحالة الهجومية حيث يتطلب من الفريق الاتحادي اللعب بدفاع المنطقة وزيادة عدد اللاعبين في المنطقة الخلفية والاعتماد على الكرات المرتدية السريعة خاصة وأن فريق القادسية يملك خيارات عديدة في الحالة الهجومية بوجود عدد كبير من اللاعبين المميزين .‏


نظرة تقييم‏


من خلال تقييم مشاركة الاتحاد في البطولة نجد بشكل عام أن الفريق ظهر بشكل متواضع حيث لم يرتق مستواه الفني خلال المباريات الى الطموح خاصة وأن الفريق سبق له وحمل لواء البطولة عام 2010 ولعل أهم هذه الأسباب عدم التعاقد مع لاعبين محترفين بمستوى عالي فظهر البرازيلي (بالاسم) بشكل متواضع للغاية وكانت أغلب مشاركاته عالة على الفريق فيما ظهر النيجيري إيمانويل بشكل جيد أمام الفيصلي سرعان ما تراجع أداؤه بعد الإصابة التي تعرض لها وتأخر عودته الى وضعه الطبيعي فلم يظهر كما يطمح له الاتحاديون . أما السبب الثاني لتواضع أداء الفريق فكان غياب اللاعب عمر حميدي مؤثراً وبدا خط الدفاع ضعيفاً بغيابه وحدثت أخطاء عديدة في المباريات فيما لم يظهر الحارس بمستواه المعروف في كل مباريات البطولة . كما لعبت الغربة دوراً بارزاً في خروج الاتحاديين من الدور الأول كونهم لعبوا خارج أرضهم وبعيداً عن جمهورهم كل المباريات ونحن على يقين لو لعب الاتحاد أمام جمهوره فإنه لن يتعرض للخسارة أمام السويق والفيصلي وزاد على ذلك ضعف الإمكانات المادية التي اضطرتهم للعب على أرض منافسيهم .‏


غير مبرر‏


على الرغم من أن بعض الخبرات الكروية أوجدت العذر والمبرر لتراجع نتائج الفريق خاصة وأنه لعب ضمن المجموعة الحديدية قي آسيا التي ضمت أندية تملك إمكانيات فنية ومالية كبيرة فما هو التبرير من تراجع أداء الفريق في الدوري المحلي وخسارته العديد من المباريات وخاصة في مباراة الفريق أمام الحرية الذي لم يلعب أية مباراة استعدادية وكان متواضعاً في أدائه فيما كان الاتحاد بأتم الجاهزية الفنية مع انحدار في الحالة المعنوية ؟‏


نهاية وبداية‏


كرة الاتحاد التي انتعشت بعد الفوز الأخير على حطين باتت على مفترق طرق والمطلوب تكاتف الجميع للانتهاء من الأزمة الحالية قبل أن تقع الفأس برأس كل الاتحاديين وعندها لن ينفع الندم ولن يكون مجدياً أن يضع كل واحد الكرة في ملعب الآخر وتحميله مسؤولية ما حصل … إن حصل !!؟ .‏

المزيد..